و المراد بالإضراب هنا إبطال كلام الكفرة ، وبدا فعل ماض ، ولهم جار ومجرور متعلقان ببدا ، وما اسم موصول في محل رفع فاعل بدا ، وجملة كانوا صلة الموصول ، وكان واسمها ، وجملة يخفون خبر كانوا ، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بيخفون (وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ) الواو عاطفة ، ولو شرطية ، وردوا فعل ماض ونائب فاعل ، واللام واقعة في جواب لو ، وجملة لعادوا لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم ، ولما اللام حرف جر ، وما اسم موصول في محل جر باللام ، والجار والمجرور متعلقان بعادوا ، وجملة نهوا عنه صلة الموصول ، والجار والمجرور متعلقان بنهوا (وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ) الواو حالية ، وإن واسمها ، واللام المزحلقة وكاذبون خبر إن (وَقالُوا: إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ) يجوز أن تكون الواو عاطفة على جملة عادوا ، فالجملة داخلة في حيز الجواب ، أو على قوله"وإنهم لكاذبون"، ويجوز أن تكون استئنافية وإن نافية وهي مبتدأ ، وإلا أداة حصر ، وحياتنا خبر ، والدنيا صفة ، والواو عاطفة ، وما حجازية تعمل عمل ليس ، ونحن ضمير منفصل في محل رفع اسمها ، والباء حرف جر زائد ومبعوثين مجرور لفظا خبر"ما"الحجازية محلًا.
[سورة الأنعام (6) : آية 30]
وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ قالَ أَلَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (30)
الإعراب:
(وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ) الواو استئنافية ، ولو شرطية ،