كل نوع من أنواع طيور الكيوي تعيش في منقطة معينة خاصة بها، وهي تمثل بيئتها وموطنها الذي تدافع عنه ضد أي نوع آخر من طيور الكيوي، لهذا فمن يحاول أن يقترب من موطنها أو يغزوه فإن ذلك يكون إيذانًا بدق طبول الحرب والدخول معه معارك كبيرة بالمناقير الحادة تؤدى إلى موت بعضها دفاعًا عن أرضه وموطنه.. (((سبحانك يا الله حتى الطيور تعرض حياتها للموت دفاعا عن أرضها وموطنها الأصلي الذي تعيش فيه ولا تستسلم للعدو الغازي وتترك له أرضها وخيراتها له !!!! ) ))
{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ}
{فصلت/53}
المصدر:
المقال سبق نشره فِي مجلة الرسالة الثقافية عدد (اكتوبر - ديسمبر) 2007 تم إعادة نشرها في موقعنا بطلب من المؤلفة.
مصدر الصور موقع الويكي بيديا http://en.wikipedia.org
0 -التوازن المعجز أثناء نشأة الكون
قال تعالى: (قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيّاً فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (الأنعام:14) .
قال تعالى: (وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ) (الرحمن:7) .
يقول باول ديفز أستاذ الفيزياء النظرية (رافقت قوة انفجار الكون العشوائية دقة في طاقة جاذبيته الثقالية لا يمكن تخيلها، والانفجار الكبير لم تكن واضحة.. فهي ضربة قديمة..إلا أن مقادير انفجارها كانت مرتبة بعناية فائقة مختارة) [1] .