شاهدت أوراق نبات الكازوارينا Casuarina المستخدم في عمل مصدات الرياح حول المزارع، وجدت ورقته ورقة حرشفية ضامرة حتى لا تؤثر فيها الرياح والحرارة، ووجدت سيقانها الإبرية قد إخضرت وتولت القيام بعملية البناء الضوئي بدلا من تلك الأوراق الحرشفية التي فقدت وظيفتها البنائية الضوئية لغياب اليخضور من أنسجتها، شاهدت ورقة نبات الكافور Eucalyptus الجلدية الشريطية الموجودة في البيئة الحارة وقد تجلدت أوراقها , وهي أوراق متساقطة بالتناوب لتسقط القديمة التي شاخت وأدت وظيفتها وتحل محلها الأوراق الفتية الشابة لتجابه ظروف الحياة الخارجية القاسية وبفحص قطاع عمودي في أوراق نبات الكافور وجدت الله سبحانه وتعالى قد حمى النسيج الوسطي للورقة بطبقات من الخلايا العمادية الطويلة الملاصقة للبشرة تماما حتى تتقبل صدمة الضوء الساقط وتمتصه وتقلل من حدته على الخلايا الداخلية، وفي المقابل وجدت أوراق نباتات الظل وقد تفلطحت لإقتناص أي كمية من الضوء تسقط عليها، وقد اختفت الطبقات العمادية المعوقة لوصول الضوء إلى النسيج الوسطي ليتمكن النبات من القيام بعملية البناء الضوئي، ووجدت سيقان نبات العاقول Alhagi أصبحت إبرية قوية شوكية، وسيقان نباتات الظل غضة طرية مفلطحة لتتلائم مع البيئة الظليلة التي توجد فيها، ووجدت سيقان نباتات العُليق Convolvulus والعنب Vitis والقرع Cucurbita قد خلق الله سبحانه وتعالى لها معاليق خيطية تستطيع بواسطتها الإلتفاف على الدعامات وتسلقها، ووجدت ورقة نبات القلقاس Colocacia وقد تفلطحت وكبرت لزيادة مساحة السطح المنتج للمواد النشوية الكربوهيدراتية التي ترسلها إلى السيقان الكورمية تحت الأرض ليأخذها الإنسان ويتغذى عليها.
صورة لورق الكازوارينا
صورة لورق نبات الكافور
صورة لورق نبات القلقاس