فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 145028 من 466147

فإن قيل إذا كان الأكثر فِي"من"وقوعها على الكثير فقد وردت آية يونس على ما هو قليل فِي كلامهم وفى هذا ما يسأل عنه؟ قلت ذلك كله فصيح ومعروف من كلامهم ولا يلزم من كون الوارد أقل أن يكون دون الكثير فِي الفصاحة بل كل فصيح، وقد بوب سيبويه رحمه الله على حال"من"فِي وقوعها على من ذكر فقال فِي كتابه:"هذا باب إجرائهم صلة من وخبرها إذا عنيت اثنين كصلة اللذين وإذا أرادت جماعة كصلة الذين ثم ذكر الآية: ومنهم منيستمع إليك"وأنشد بيت الفرزدق وقد تقدم.

تعال فإن عاهدتنى لا تخوننى البيت

وقد تقدم ذكر ما أجريت فيه مجرى التي كقول العرب: ومن كانت أمك وأيهن كانت أمك، وأورد عن [بياض] قراءة من قرأ:"ومن تقنت منكن لله ورسوله"فقد ذكر سيبويه رحمه الله أن هذا كله من كلام العرب ودل قوله فِي الترجمة: هذا باب إجرائهم بالإضافة إلى ضمير الجمع وإنما يريد العرب وهذا مشير إلى أن العرب تتكلم به كثيرا وأنه ليس فِي كلام بعضهم دون بعض ووضح من جملة هذا أن قوله تعالى فِي آية يونس"ومنهم من يستمعون"بضمير الجماعة لا يلائم الموضع سواه إذ ليس بعده ما يبين أن المراد جمع أما آية الأنعام فقد ورد فِي المنتظم بها مما بعد ما يبين المراد فجاء كل على ما يحب والله أعلم. انتهى انتهى. {ملاك التأويل صـ 151 - 154}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت