الرحيم، وأكل الكل، وقام سالما بإذن الله - تعالى - فقال المجوسي: هذا دين حق.
مر عيسى - عليه الصلاة والسلام - على قبر، فرأى ملائكة العذاب يعذبون ميتا، فلما
انصرف من حاجته مرّ على القبر، فرأى ملائكة الرحمة معهم أطباق من نور، فتعجب من
ذلك، فصلى ودعا الله، فأوحى الله - تعالى - إليه: يا عيسى، كان [هذا] العبد عاصيا،
ومذ مات كان محبوسا فِي عذابي، وكان قد ترك امرأة حبلى فولدت ولدا، وربته حتى كبر،
فسلمته إلى الكتّاب، فلقنه المعلم"بسم الله الرحمن الرحيم"
"، فاستحييت من عبدي أن أعذبه بناري فِي بطن الأرض، وولده يذكر اسمي على [وجه] الأرض."
وأسرار"بسم الله الرحمن الرحيم"
"أكثر من أن تحصى وهذا القدر كاف. والله أعلم. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 2 صـ 116 - 159} "