فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12414 من 466147

خطأً من قولهِم بخلق القرآن وعلى هذا الخلافِ وَقَعَ الخلافُ أيضاً فِي الاسم والمُسَمَّى. وفي الاسم خمسُ لغاتٍ:"اسم"بضم الهمزة وكسرها ، و"سُِم"بكسر السين وضمها.

وقال أحمد بن يحيى:"سُمٌ بضم السين أَخَذَه من سَمَوْتُ أسْمُو ، ومَنْ قاله بالكسر أخذه من سَمَيْتُ أسْمي ، وعلى اللغتين قوله:"

وعامُنا أَعْجبنا مُقَدَّمُهْ * يُدْعى أبا السَّمْحِ وقِرضابٌ سُِمُهْ

مُبْتَرِكاً لكلِّ عَظْمٍ يَلْحُمُهْ

يُنْشَدُ بالوجهين ، وأنشدوا على الكسر:

باسمِ الذي فِي كلِّ سورةٍ سُِمُهْ

[فعلى هذا يكون فِي لام"اسم"وجهان ، أحدٌهما: أنها واو ، والثاني: أنها ياء وهو غريبٌ ، ولكنَّ] أحمد بن يحيى جليلُ القدر ثقةٌ فيما ينقل. و"سُمَىً"مثل هُدَىً. واستدلُّوا على ذلك بقول الشاعر:

واللهُ أسْماك سُمَىً مُبارَكاً * آثرك اللهُ به إيثارَكَا

ولا دليلَ فِي ذلك لجوازِ أن يكونَ من لغةِ مَنْ يجعله منقوصاً مضمومَ السين وجاء به منصوباً ، وإنما كان ينتهض دليلاً لو قيل: سُمَىً حالةَ رفعٍ أو جَرٍّ.

وهمزتُه همزةُ وصلٍ أي تُثْبَت ابتداءً وتُحْذَفُ دَرْجَاً ، وقد تُثْبَتُ ضرورةً كقوله:

وما أنا بالمَخْسوسِ فِي جِذْمِ مالكٍ * ولا مَنْ تسمَّى ثم يلتزِم الإسما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت