فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12222 من 466147

وقال الشريف: اختار الزمخشري فِي اسم الله أنه عربي ، وأنه كان فِي الأصل

اسم جنس ، ثم صار علما لذات المعبود بالحق ، وأن أصله الإلاه ، وأنه مشتق من

أله: بمعنى تحير ، اسم يقع على كل معبود بحق أو باطل ، ثم غلب معرفا باللام

على المعبود بحق ، أي على الذات المخصوصة ، فصار علما له بالغلبة ، ينصرف

إليه عند الإطلاق كسائر الأعلام الغالبة ، ثم أريد تأكيد الاختصاص بالتغيير فحذفت

الهمزة ، وصار"الله"بحذف الهمزة مختصا بالمعبود بالحق ، فالإلاه قبل حذف

الهمزة وبعدها علم لتلك الذات المعينة ، إلا أنه قبل الحذف أطلق على غيره إطلاق

النجم على غير الثريا ، وبعده لم يطلق على غيره أصلا.

فائدة: حكى الإمام فِي معنى الإلاه ثلاثة أقوال:

أحدها: أنه المعبود.

والثاني: أنه المستحق للعبادة.

والثالث: أنه القادر على أفعال يفعلها .

قوله: (واشتقاقه من أَلَهَ إلاهَةَ وألوهة وألوهية: بمعنى عبد)

قال أبو البقاء: فإلاه مصدر فِي موضع المفعول ، أي المألوه ، وهو المعبود.

وفي الصحاح: أَلَهَ بالفتح إلاهة: أي عبد عبادة.

وقول المصنف: (إن الإلاه مشتق من أله إلاهة) أصوب من قول"الكشاف":

"إن أَلَهَ مشتق من الإلاه ، كاستنوق ، واستحجر ، من الناقة والحجر"، لأنه - كما

قال الشيخ سعد الدين -: أوفق للقواعد ، وكما قال البلقيني: إنما يصار إلى

الاشتقاق من اسم العين عند تعذر الاشتقاق من اسم المعنى ، وهو المصدر ، ولا

تعذر هنا.

قوله: (ومنه تأله) أي تنسك وتعبد (واستأله) أي استعبد من مادة أله ، فهو

أصوب من قول"الكشاف"كما تقدم.

قوله: (وقيل: من أله: إذا تحيُّرَ) .

هذا بكسر اللام . فِي الصحاح: أله يأله ألها: أي تحير ، وفي القاموس: أله

كفرح تحَيَّرَ.

قوله: (وقيل: أصله لاه) .

قال ابن خروف: فيكون منقولا من لفظ متوهم ، ودخلت الألف واللام ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت