فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12221 من 466147

غلب على المعبود بالحق هو مثل النجم والكتاب.

وأما الله من حيث إن المعبود يجب أن يكون . خالقا رازقا مدبرا مقتدرا إلى ما

لانهاية له ، واسم"الله"جامع لهذه المعاني ، ومن لم يجتمع فيه كل ذلك لم

يستحق أن يسمى به ، فتكون الغلبة بحسب الدليل ، وكذا"الرحمن"صفة لمن

وسعت رحمته كل شيء ، ومن لم يكن كذلك لا يسمى رحمانا ، وليس ذلك إلا

الله ، فهو بهذا الاعتبار من الصفات الغالبة.

قال: والحاصل أن الإلاه من حيث الإطلاق والاستعمال من غير اعتبار

المعنى من قبيل النجم ، ومن حيث اعتبار المعنى والاستحقاق من قبيل العيوق

والدبران ، ثم فرق بين الصيغتين بالتعويض وتركه.

وقال الشيخ أكمل الدين: فيما ذكره المصنف بحث ، لأن المراد من اسم

الجنس إما أن يكون ما يطلق على أفراد متفقة الحقيقة ، كالرجل والفرس ، كما يدل

عليه ظاهر كلامه ، وإما أن يكون ما علق على شيء ، وعلى ما أشبهه ، أعمّ من أن

يكون مختلف الحقيقة ، أوْ لا ، ولا سبيل إلى شيء منهما.

أما الأوّل فلأن حقيقته تعالى ممتازة عن سائر الحقائق ، لم يشاركه شيء فيها

تعالى عن ذلك علوا كبيرا.

وأما الثاني فلانتفاء المشابهة ، لقوله تعالى (ليس كمثله شيء) سورة الشورى.

قال: والجواب: أن المراد ما يقع على أفراد أعم من أن تكون متفقة الحقيقة ،

أو لا يشبه

بعضها بعضا ، أو لا ، وحينئذ يجوز أن يقع على المعبود بحق وبغيره بالاشتراك

اللفظي.

وقال الشيخ سعد الدين: الإلاه اسم لمفهوم كلي ، هو المعبود بحق ، و"الله"

علم لذات معين ، هو المعبود بالحق ، وبهذا الاعتبار كان قولنا: لا إله إلا الله كلمة

التوحيد ، أي لا معبود بحق إلا ذلك الواحد الحق .

وقال الفاضل اليمني: جعل"الله"مختصا ، بخلاف الإلاه ، مع أنه غالب ، والغالب أيضاً مختص بناء على أن الإلاه فِي أصل وضعه قبل غلبته كان يستعمل في

المعبود مطلقا ، وأما الله فلم يستعمل إلا فِي المعبود بحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت