فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10221 من 466147

بن بشير عن عباد الخواص قال: قراءة أهل مكة غَيرَ المَغضوبِ،

بالنصب، قال أبو حاتم: ررى هارون الأعور عق أهل مكة النصب في

(غيرَ) . قال أبو منصور: وروى غير هؤلاء عن ابن كثير أنه قرأ (غيرِ)

بالكسر كما قرأ سائر القراء.

قال أبو منصور: والقراءة الصحيحة المختارة"غَيرِ المَغضُوبِ"

بكسر الراء، ونصب الراء شاذ.

وأخبرني المنذري عن أبي طالب عن أبيه

عن الفراء أنه قال فِي قول الله جلَّ ثناؤه: (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ)

بخفض غير، لأنها نعت للذين، لا للهاء والميم من (عليهم) ، قال: وإنما

جاز أن يكون (غير) نعتا لمعرفة لأنها قد أضيفت إلى اسم فيه ألف

ولام وليس بمصمود له ولا الأول أيضًا بمصمود له، وهو فِي الكلام

بمنزلة قولك: (لا أمرُّ إلا بالصادقِ غيرِ الكاذبِ) ، كأنك

تريد: بمن يصدق ولا يكذب.

ولا يجوز أن تقول: (مررت بعبدِ اللهِ غيرِ الظريفِ) إلا على التكرير، لأن (عبد الله) مُوَقَتَ، و (غير) فِي مذهبٍ نكرة غير موقتة، فلا يكون نعتا إلا لمعرفة غير موقتة.

قال: الفراء: وأما النصب فِي (غير) فجائز، يجعله قطعا

من (عليهم) .

قال: وقد يجوز أن يجعل (الذين) قبلها فِي موضع

توقيت، وتخفض (غير) بمعنى التكرير، صراط غيرِ المغضوبِ

عليهم.

وأخبرني المنذري عن أبي العباس أنه قال: جعل الفراء

الألف واللام بمنزلة النكرة.

قال: وقال الأخفش: هو بَدل.

قال أبو العباس: وليس يمتنع ما قال، وهو قريب من قول الفراء.

وقال الزجاج فِي (غيرِ) - بالجر - قريبا مما قال الفراء.

قال: ويجوز نصب (غير المغضوب) على ضريين:

على الحال، وعلى الاستثناء.

فأما الاستثناء فكأنك قلت: إلا المغضوبَ عليهم،

وحق (غير) من الإعراب فِي الاستثناء النصب إذا كان ما بعد (إلا) منصوبًا، وأما الحال فكأنك قلت فيها: صراط الذين أنعمت عليهم لا مَغضُوبًا عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت