فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12215 من 466147

مع المعوض منه فِي قولهم: الإلاه ، وقطعت الهمزة فِي النداء ، للزومها تفخيما

لهذا الاسم.

وسمعت أبا عليّ النحوي يقول: إن الألف واللام عوض عن الهمزة .

قال: ويدل على ذلك استجازتهم لقطع الهمزة الموصولة الداخلة على لام

التعريف فِي القسم ، والنداء ، وذلك قولهم: أَفَاللُّهِ ليفعلن ، ويا ألله اغفر لي ، ألا

ترى أنها لو كانت غير عوض لم تثبت فِي غير هذا الاسم.

قال: ولا يجوز أيضاً أن يكون للزوم الحرف ، لأن ذلك يوجب أن تقطع همزة

الذي والتي ، ولا يجوز أيضاً أنْ يكون لأنها همزة مفتوحة وإن كانت موصولة ،

كما لم يجز فِي"أيم الله"، و"أيمن الله"التي هي همزة وصل ، فإنها مفتوحة ، ولا

يجوز أيضاً أن يكون ذلك لكثرة الاستعمال ، لأن ذلك يوجب أن تقطع الهمزة أيضا

في غير هذا الاسم مما يكثر استعمالهم له ، فعلمنا أن ذلك لمعنى اختصت به ، ليس

في غيرها ، ولا شيء أولى بذلك المعنى من أن يكون المعوض من الحرف

المحذوف الذي هو الفاء.

قوله: (ولذلك قيل: يا ألله ، بالقطع)

قال الطيبي: أي ولأجل أن حرف التعريف عوض عن الهمزة استجيز قطع

الهمزة الموصولة الداخلة على لام التعويف فِي النداء ، ويعلم منه أنه لو لم يكن

عوضا وكان حذفا قياسيا كما نقله أبو البقاء ، أصله الإله ، فألقيت حركة الهمزة

على لام التعريف ، ثم سكنت ، وأدغمت فِي اللام الثانية لم يجز القطع.

وهذا الذي اختاره المصنف أحد قولي سيبويه فِي هذا الاسم ، على ما نقله

عنه أبو عليّ فِي"الإغفال".

قال: أصله إلاه ، ففاء الكلمة همزة ، وعينها لام ، واللام هاء ، والألف ألف

فعال ، فحذفت الفاء ، لا على التخفيف القياسي.

قال أبو علي: فإن قيل: هلا حمله على الحذف القياسي ، إذ تقدير ذلك سائغ

فيه ، غير ممتنع ، والحمل عليه أولى.

قيل له: فلو كان طرح الهمزة على القياس دون الحذف لما لزم أن يكون فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت