فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12212 من 466147

وقضية ما قال الخليل أن لا تحذف الهمزة فِي كتابة(بسم الله مجريها

ومرساها)ولا باسم الرحمن ، ولا باسم القاهر ، ونحو ذلك ، والمشهور خلافه .انتهى.

قوله: (وطولت الباء عوضا عنها)

قال البلقيني: هو أحد القولين فِي ذلك .

والقول الثاني: أنهم إنما طولوها لأنها مبتدأ كتاب الله تعالى ، فأحبوا أن

يبتدئوه على صورة التفخيم تعظيماً ، وجرى الحال فِي بقية السور على ذلك.

قال: وعلى هذا فالتي فِي سورة النمل ينبغي أن تكتب على الأصل ، إلا أن

يلاحظ فيها مكان كتابتها فِي أول الكتاب.

وأما قوله (بسم الله مجريها) فمقتضى هذا القول أن تكتب بالألف ، وعلى

قول العوض فكل موضع حذفت فيه الهمزة تطول فيه الباء.

قال: وفي تطويل الباء فِي البسملة كلام عن الليث بن سعد.

أسند الخطيب فِي جامعه فِي ترجمة:"كيف يكتب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ"

عن عبد الله بن صالح أنه قال: كتبتْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ورفعت الباء ،

فطالت فأنكر ذلك الليث وكرهه وقال: غيرت المعنى . يعني لأنها تصير لاما.

قال الخطيب: فينبغي أن يجعل بين طول الباء وحرف السين فرق يسير للتمييز

بينهما.

قوله: (والله أصله إلاه) .

اعلم أن فِي الاسم الكريم نحو ثلاثين قولا ، وقد رأيت أن أوردها هنا

باختصار لتستفاد:

أحدها: أنه سرياني ، أصله لاها ، فعرب بحذف آخره ، وزيادة"ال"في

أوله.

الثاني: أنه عربي علم غير مشتق .

الثالث: أنه مشتق من أصل لا يعلمه إلاّ الله.

الرابع: أنه من أَلَهَ: عبد

الخامس: من ألِهَ بالمكان: أقام به ، لبقائه تعالى.

السادس: من ألِهَ: تحير.

السابع: من أَلَهَ: احتاج ، لاحتياج الخلق إليه.

الثامن: من ألِهَ: سكن.

التاسع: من أَلِهَ الفصيل: ولِعَ بأمه.

العاشر: من أَلِهَ: فزع ، وَأَلَهَهُ غيره ، أجاره.

وأصله على الأقوال السبعة: إلاه ، حذفت الهمزة وعوض عنها"أل"، وقيل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت