فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12210 من 466147

ولقد سَئِمْتُ من الحياةِ وطولِها ... وسؤالِ هذا الناسِ كيفَ لَبِيد ،

فلما حضرته الوفاة قال لابنتيه:

تمنى ابنتاي ... ... ... ... ... ... ... . الأبيات

قوله:(وإنما قال: بسم الله ، ولم يقل: بالله ، لأن التبرك والاستعانة بذكر

اسمه)

قال الراغب: قال بعض العلماء: . إنما قال: بسم الله ، ولم يقل بالله ، لأنه لما

استحبت الاستعانة بالله فِي كل أمر يفتتح به من قراءة وغيرها ، فبعضهم يذكره

بقلبه ، وبعضهم يزيد ويقوله بلسانه ، ويكون أبلغ ، وألفاظ الاستعانة نحو أستعين

بالله ، واللهم أعني ، ونحو ذلك ، وذكر الله مستعمل فِي كل ذلك ، فصار لفظة بسم

الله مستغنى بها عن جميعها ، وقائما مقامها ، ولو قال: بالله لتوهم الاستعانة بهذه

اللفظة فقط.

والاسم هاهنا موضوع موضع المصدر ، أي التسمية ، فالقائل إذا قال: بالله

أبتدئ فمعناه بهذا الاسم ، وإذا قال بسم الله فإن المقصود به المسمى .

قوله: (ولم تكتب الألف) .

قال الشيخ سعد الدين: عبر عنها هنا بالألف ، وفيما سبق بالهمزة ، لأنها في

الخط بصورة الألف.

وقال البلقيني: التحقيق التعبير بالهمزة ، فإنها هي الموجودة هنا ، دون الألف

، ولكن تجوز فِي ذلك ، فأطلق على الهمزة ألفا.

قوله: (على ما هو وضع الخط) .

قال الشريف: أراد أن وضع الخط على حكم الابتداء ، دون الدرج ، إذ الأصل

في كل كلمة أن تكتب على صورة لفظها بتقدير الابتداء بها ، والوقف عليها ، فكان

يجب أن تكتب الهمزة هاهنا ، لثبوتها فِي الابتداء كما كتبت فِي (باسم ربك) .

قوله: (لكثرة الاستعمال)

قال محمود بن حمزة الكرماني: هذه العلة موجودة فِي ألف"الله"من بسم الله

، ولم تحذف ، وإنما تتم إذا أَضَفْتَ إليها علة أخرى ، فقلتَ: ولاتصال الباء باسم

وامتزاجه ، بحيث لا يمكن فصله عنه ، بخلاف اتصال بسم الله ، فإنه يمكن فصله

عنه ، والوقف علية فِي الإملاء والاستملاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت