عن ابن عمر أنه كان إذا دخل الكعبة مشى، الحديث.
شيخ (خ) المروزي مردويه، قاله الحاكم.
وقال الدارقطني هو أحمد بن محمد بن ثابت، عرف بابن شبويه.
قال ابن المنذر واختلف بلال وأسامة في صلاته فيها فحكم أهل العلم لبلال على أسامة؛ لأنه شاهد وأسامة ناف غير شاهد، وكذلك الفضل أيضًا ناف، والمثبت أولى؛ لأنه يحكي فعلًا حفظه بخلاف الباقي، وكان أسامة يغيب عن رسول الله فيحتمل أن يكون صلى في غيبته، فروى أنه رأى صورًا في الكعبة، قال فكنت آتيه بماء في الدلو يضرب به الصور، وقال (( قاتل الله قومًا يصورون ما لا يخلقون ) ).
يستحب دخول الكعبة حافيًا، وأن لا يرفع بصره إلى السقف، وقد أسف النبي صلى الله عليه وسلم على دخوله، قالت عائشة دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وهو حزين، فقلت يا رسول الله خرجت من عندي وأنت قرير العين، طيب النفس، فما بالك؟ فقال (( إني دخلت الكعبة ووددت أني لم أكن فعلته إني أخاف أن أكون قد أتعبت أمتي من بعدي ) )قال (ت) حسن صحيح.
فائدة في الحديث أن يكون بين المصلي وسترته ثلاثة أذرع، ويخلف الباب وراء ظهره، وفضل الأماكن التي كان الشارع يقوم فيها، واتباع ابن عمر للآثار، والإباحة أن يصلي في أي نواحي البيت شاء، فهذه خمس فوائد.