فيه ستة أحاديث
حديث (قريش والأنصار) سلف في مناقب قريش قريبا.
حديث نافع عن عبد الله (غفار غفر الله لها)
حديث أبي هريرة أيضا بمثله ولم يذكر عصية وشيخ البخاري في (الأول) محمد بن غرير الزهري هو بضم الغين المعجمة ص 3010، وهو محمد بن غرير بن الوليد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، سكن صفة سمرقند.
وشيخه في الثاني محمد. قيل هو ابن سلام. وقيل هو ابن يحيى.
حديث أبي بكرة قال رسول الله (أرأيتم إن كان جهينة) الحديث
5_حديث محمد بن أبي يعقوب وهو محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب الضبي البصري قال سمعت عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، أن الأقرع بن حابس قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم (إنما بايعك سراق الحجيج)
حديث أبي هريرة موقوفا أسلم وغفار، الحديث وقد سلف، وهذا الموقوف أخرجه مسلم من حديث إسماعيل ابن علية.
ودعاؤه لأسلم وغفار قيل لأن دخولهما في الإسلام كان سلما من غير حرب، وكانت غفار تزن بسرقة الحاج، فأحب صلى الله عليه وسلم أن يمحو عنهم تلك السبة وأن يعلم أن ما قد سلف مغفور لهم، وأما عصية فهم الذين قتلوا القراء ببئر معونة، وقيل إنما ذكر أسلم وغفار ومن معهم لسابقتهم في الإسلام، وما كان فيهم من رقة القلوب ومكارم الأخلاق، والقوم الذين فضلوا عليهم لم يكونوا كذلك؛ لأنهم كانوا أهلا له، وقد أريد بهذا أكثر القوم، وكان أسد خزيمة حلفاء بني أمية وشهد منهم بدرا
سبعة عشر رجلا وقتل عبد الله بن جحش يوم أحد وهو ابن أميمة عمة رسول الله، وأخته زينب بنت جحش التي زوجها الله رسوله بعد زيد.