فهرس الكتاب

الصفحة 784 من 3844

وقال ابن سيرين إلى آخره.

ثم ذكر فيه حديث أم عطية وفيه ثلاثة قرون نقضنه ثم غسلنه ثم جعلنه ثلاثة قرون.

وأثر ابن سيرين رواه ابن أبي شيبة عن حفص ثنا أشعث عن محمد أنه كان يقول إذا غسلت المرأة ذؤب شعرها ثلاثة ذوائب ثم جعل خلفها.

و (خ) روى حديث أم عطية عن أحمد، ثنا ابن وهب وهو أحمد بن صالح المصري فيما نسبه ابن السكن. وقيل أحمد بن عيسى التستري حكاه الجياني.

ومعنى نقض شعر المرأة؛ لكي يبلغ الماء البشرة ويعم الغسل جميع جسدها وتضفير شعرها بعده أحسن من استرساله وانتشاره؛ لأن التضفير يجمعه ويضمه.

قال والدي رحمه الله تعالى

قوله (( أحمد ) )وفي بعضها (( أحمد بن عيسى ) )أي التستري.

قال الغساني قال ابن السكن هو أحمد بن صالح المصري، وقال ابن منده الأصفهاني كل ما قال (خ) في (( الجامع ) )ثنا أحمد عن ابن وهب هو ابن صالح المصري وإذا حدث عن أحمد بن عيسى ذكره بنسبه.

قوله (( وسمعت ) )فإن قلت ما هذه الواو؟ قلت هي للعطف على مقدر تقديره قال أيوب سمعت عن كذا كذا وسمعت حفصة كذا إشعارًا بأنه قد سمع في الباب غير ذلك.

قوله (( نفضنه ) )هو استئناف كأن قائلًا ص 1319 قال كيف جعلته فأجاب بأنهن نفضن الرأس ثم يغسلنه ثم جعلنه ثلاث ذوائب، والمراد من الرأس شعر الرأس أطلق المحل وأراد الحال، وفائدة النقض تبليغ الماء البشرة، وأما التضفير فلأنه أحسن من الاسترسال منتشرًا غير مضموم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت