فهرس الكتاب

الصفحة 2017 من 3844

تنام عينه ولا ينام قلبه رواه سعيد بن ميناء، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. سيأتي بعد عن محمد بن عبادة، عن يزيد، عن سليم بن حيان، عن سعيد بن ميناء، عن جابر به. وحديث أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه سأل عائشة كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث وقد سلف. وحديث أنس في الإسراء، وأبعد من قال لا ينام قلبه، في أكذر الأوقات بحديث الوادي.

وقوله في حديث أنس (جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه) ليس في أكثر الروايات هذا اللفظة، وإن تكن محفوظة فلم يأته في عقب تلك الليلة، بل بعدها بسنين؛ لأنه إنما أسري به قبل الهجرة بثلاث سنين، وقيل لسنتين، وقيل لسنة، ذكره كله ابن التين. قال وقوله فيما يرى قلبه يريد بين النائم واليقظان.

قال والدي رحمه الله تعالى

قوله (عقبة) بضم المهملة وسكون القاف وبالتحتانية ولفظ (بأبي) قسم، و (أبو جحيفة) بضم المهملة وفتح الجيم وسكون التحتانية وبالفاء اسمه وهب بن عبد الله، و (ابن فضيل) مصغر الفضل بسكون المعجمة محمد، و (شمط) بكسر الميم أي اختلط سواد شعر رأسه بالبياض، و (القلوص) بفتح القاف وبالمهملة الناقة الشابة، و (عبد الله بن رجاء) ضد الخوف، و (وهب) بفتح الواو وإسكان الهاء، و (أبو جحيفة السوائي) بضم المهملة وبالواو وبالهمز بعد الألف، و (عصام) بكسر المهملة الأولى ابن خالد أبو إسحاق الحضرمي الحمصي مات سنة بضع عشرة ومائتين، و (حريز) بفتح الحاء المهملة وكسر الراء وسكون التحتانية وبالزاي ابن عثمان الشامي مات سنة ثلاث وستين ومائة، و (عبد الله بن بسر) بضم ص 3032 الموحدة وإسكان المهملة أبو صفوان المازني مات سنة ثمان وثمانين وهو آخر من مات من الصحابة بالشام. قوله (شعرات) هو جمع القلة فلا يكون زائدا على عشرة وهذا هو الثالث عشر من الثلاثيات. قوله (ابن بكير)

بضم الموحدة يحيى، و (ربيعة) بفتح الراء المشهور بربيعة الرأي، و (الربعة) بسكون الموحدة أي مربوع الخلق لا طويل ولا قصير قيل أنث باعتبار النفس. الجوهري يقال رجل ربعة وامرأة ربعة. قوله (أمهق) أي أبيض لا في الغاية وهو معنى ليس بأبيض وقال رؤبة المهق خضرة الماء ولم يوجد لفظ أمهق في بعض النسخ وهو الأظهر، و (القطط) الشديد الجعودة والسبوطة ضدها، و (الرجل) بفتح الجيم وقيل بكسرها المسترسل، و (سألت) أي أنسا، و (البائن) أي المفرط يقال بئر بائنة إذا كانت بعيدة العمق واسعة. فإن قلت تقدم أنه أمهق فما التوفيق بينه وبين قوله (ولا بالأبيض الأمهق) قلت المشهور في وصفه صلى الله عليه وسلم أنه ليس بالأمهق فحيث قال أمهق ليس بأبيض معناه أبيض لا شديد البياض وحيث قال لا بالأبيض الأمهق نفى أيضا شدة البياض. قوله (خلقا) الأصح فيه فتح الخاء وفي بعضها أحسنهم، و (الصدغ) ما بين الأذن والعين ويسمى أيضا الشعر المتدلي عليه صدغا. فإن قلت روى ابن عمر في الصحيحين أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصبغ من الصفرة قلت صبغ في وقت وتركه في معظم الأوقات فأخبر كل بما رأى وكلاهما صادق ولفظ (شيء) من الشيب يريد أنه لم يبلغ الخضاب لأنه لم يكن من الشيب إلا قليلا في صدغيه لم يحتج إلى التخضيب. قوله (يوسف بن أبي إسحق) السبيعي روى عن جده عن البراء بزيادة لفظ إلى منكبيه أي تبلغ الشحمة إلى منكبيه وأطلق الأب وأراد الجد مجازا إذ الضمير في أبيه راجع إلى إسحاق لا إلى يوسف لأن يوسف لا يروي إلا عن الجد قوله (الحسن بن منصور) أبو علي الصوفي البغدادي، و (حجاج) بفتح المهملة وشدة الجيم الأولى، و (المصيصة) بكسر الميم وتشديد المهملة الأولى وفتح الميم وتخفيفها، و (الحكم) بفتح الكاف، و (العنزة) بالتحركي أطول من العصا وأقصر من الرمح وفيه زج، و (الهاجرة) نصف النهار عند اشتداد الحر، و (البطحاء) المسيل الواسع الذي فيه دقاق الحصي، و (عون) بفتح المهملة وبالنون ابن وهب أبي جحيفة وما وقع في بعض النسخ (عون عن أبيه عن أبي جحيفة) سهو لأن عونا هو ابن أبي جحيفة كما أن في بعضها (زهير عن ابن أبي إسحق) بزيادة لفظ الابن وكما في بعضها (يوسف ابن أبي إسحاق) بزيادة لفظ الأب والصواب نقصهما. قوله (المرسلة) بفتح السين مر الحديث في كتاب الوحي، و (يحيى) هو ما ابن موسى النخعي بفتح المعجمة وشدة الفوقانية وأما ابن جعفر بن أعين البيكندي، و (الأسارير) جمع الأسرار وهو جمع السر وهي الخطوط التي في الجبين، و (تبرق) بضم الراء تضيء وتستنير من الفرح، و (المدلجي) بضم الميم وإسكان المهملة وكسر اللام والجيم اسمه مجزز بفتح الجيم وكسر الزاي الأولى المشددة كانت الجاهلية تقدح في نسب أسامة بن زيد لكونه أسود وزيد أبيض فمر بهما مجزز بفتح الجيم وكسر الزاي الأولى المشددة وهما تحت قطيفة وقد بدت من تحتها أقدامهما فقال أن هذه الأقدام بعضها من بعض فلما قضى هذا القائف بإلحاق نسبه وكان العرب يعتمدون قول القائف ويعترفون بحقية القيافة فرح رسول الله صلى الله عليه وسلم ص 3033 لكونه زجرا لهم عن الطعن في النسب وكانت أم أسامة اسمها بركة حبشية سوداء واختلفوا في العمل بقول القائف فيما بينه فأثبته الشافعي لأنه صلى الله عليه وسلم لا يظهر الفرح ولا يقرره إلا ما كان حقا ونفاه أبو حنيفة والمشهور عن مالك إثباته في الإماء ونفيه في الحرائر قوله (فلما سلمت) جزاؤه محذوف هو وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبشر وسيجيء في غزوة تبوك، و (عمرو) هو ميسرة ضد الميمنة المخزومي ابن المدني مر في العلم، و (قرنا فقرنا) أي بعثت من خير القرون إذا فضلتها واعتبرت قرنا فقرنا من أوله إلى آخره فهو حال للتفضيل فخير القرون قرنه ثم قرن الصحابة ثم قرن التابعين. قوله (يسدل) بضم الدال وكسرها وسدل الشعر إرساله. النووي المراد به عند العلماء إرساله على الجبين واتخاذه كالقصة ويقال سدل شعره إذا أرسله ولم يضم جوانبه وأما (الفرق) فهو فرق الشعر بعضه عن بعض وموافقة أهل الكتاب لأنهم أقرب إلى الحق من عبدة الأوثان وأنه كان مأمورا باتباع شريعتهم فيما لم يوح إليه شيء فيه واحتج بعضهم به على أن شرع من قبلنا شرع لنا وهو ضعيف

لأنه قال كان يحب من المحبة ولو كان شرعهم شرعه لكانت الموافقة واجبة. قوله (أبو حمزة) بالمهملة والزاي وأصل (الفحش) الزيادة بالخروج عن الحد والمتفحش المتكلف فيه أي لم يكن الفحش له لا جبليا ولا كسبيًا والخلق ملكة تصدر بها الأفعال بسهولة من غير روية وحسن الخلق اختيار الفضائل منه وترك الرذائل وأمهاته داخلة تحت قوله تعالى (خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين) وهو صفة الأنبياء والأولياء. قوله (أيسرهما) أي أسهلهما. فإن قلت كيف يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمرين أحدهما إثم قلت التخيير إن كان من الكفار فظاهر وإن كان من الله أو المسلمين فمعناه ما لم يؤد إلى إثم كالتخيير في المجاهدة في العبادة والاقتصاد فيها فإن المجاهدة بحيث تجر إلى الهلاك لا يجوز وأما (انتهاك حرمة الله) فهو ارتكاب ما حرمه الله وهو استثناء منقطع أي لكن إذا انتهكت حرمة الله انتصر لله وانتقم ممن ارتكب ذلك وفيه الأخذ بالأسهل والحث على العفو والانتصار للدين وأنه يستحب للحكام التخلق بهذا الخلق الكريم فلا ينتقم لنفسه ولا يهمل حق الله تعالى. قوله (شممت) بكسر الميم وفتحها، و (العرف) بفتح العين الريح ولفظ (ريح) بدون التنوين لأنه في حكم المضاف كقول الشاعر

بين ذراعي وجبهة الأسد

قوله (عبد الله بن أبي عتبة) بضم المهملة وإسكان الفوقانية مولى أنس بن مالك مر في الحج، و (العذراء) هي البكر لأن عذرتها وهي جلدة البكارة باقية، و (الخدر) ستر يجعل للبنت في جنب البيت. قوله (على بن الجعد) بفتح الجيم وإسكان المهملة الأولى، و (أبو حازم) بالمهملة والزاي اسمه سلمان، و (مضر) بضم الميم وفتح المعجمة القرشي المصري، و (عبد الله ابن مالك بن بحينة) بضم الموحدة وفتح المهملة وإسكان التحتانية وبالنون وهي اسم أم عبد الله فجمع في نسبه بين الأب والأم فابن بحينة صفة لعبد الله لا لمالك، و (الأسدي) بسكون السين لأنه من الأزد. قوله (لم يرفع) ظاهره أنه لم يرفع إلا في الاستسقاء وليس كذلك بل قد ثبت الرفع في الدعاء في واطن فتأول على أنه لم يرفع الرفع البليغ والسياق يدل عليه ومر في الاستسقاء. قوله (الحسن بن الصباح) بشدة الموحدة البزار بشدة الزاي وبالراء الواسطي، و (محمد بن سابق) بالمهملة والموحدة التميمي البغدادي وروى عنه بدون الواسطة في الوصايا حيث قال حدثنا محمد بن سابق والفضل بن يعقوب عنه، و (مالك بن مغول) بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الواو وباللام البجلي الكوفي مات سنة سبع وخمسين ومائة. قوله (دفعت) بلفظ المجهول، و (كان ص 3034 بالمهاجرة) استئناف

أو حال، و (الوبيص) بإهمال الصاد البريق واللمعان ومر مرارا. قوله (لوعده العاد لأحصاه) فإن جلت الشرط والجزاء متحدان. قلت هو كقوله تعالى (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها) وقد فسر بلا تطيقوا عدها وبلوغ آخرها. قوله (أبو قلابة) وفي بعضها أبا قلابة وهذا صحيح على لغة من جوز أن يقال ولو ضربه بأبا قبيس ويقال المراد به أبو هريرة، و (أسبح) إما محمول على حقيقته وإما مجاز عن الصلاة، و (يسرد) أي يتابع الحديث بحديث استعجالا وسرد الصوم تواليه أي يتكلم بكلام واضحا مفهوم على سبيل التأني. قوله (أينام قبل أن يوتر) فإن قلت هذا مشعر بأن الإحدى عشر هي غير الوتر قلت الفاء في فقلت لتعقيب هذا الخبر بالخبر السابق ومر الحديث في باب قيام النبي صلى الله عليه وسلم في كتاب التهجد. قوله (أخي) أي عبد الحميد، و (شريك) بفتح المعجمة (ابن عبد الله بن أبي نمر) بلفظ الحيوان المعروف، و (خذوا) أي لأجل أي يعرج به إلى السماء فإن قلت من هم الذين كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت قيل أنهما جعفر وحمزة والله أعلم، و (كانت) أي القصة تلك الحكاية لم يقع شيء آخر. فإن قلت ثبت أنه في اليقظة في الروايات الأخر. قلت إن قلنا بتعدده فظاهر وإن قلنا باتحاده فيمكن أن يقال كان ذلك أول وصول الملك إليه وليس فيه ما يدل على كونه نائما في القصة كلها. قال القاضي قد جاء في رواية شريك أوهام أنكرها العلماء. منها أنه قال قبل أن يوحي إليه وهو غلط لم يوافق عليه وشريك ليس بالحافظ وهو منفرد به عن أنس وسائر الحفاظ لم يرووا عنه كذلك.

الزركشي

(عن أبي جحيفة رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وكان الحسن يشبهه) قلت ذكر ابن حبان في (( صحيحه ) )حديث أنس في الحسين أنه كان من أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم، قال والجمع بينهما حديث هانئ بن هانئ عن علي الحسن يشبه النبي صلى الله عليه وسلم ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين أسفل من ذلك.

(قد شمط) بفتح أوله وكسر ثانيه بياض في شعر الرأس يخالط سواده.

(بثلاثة عشرة قلوصا) كذا في الأصول وصوابه (( بثلاث عشرة ) )، قاله ابن مالك.

(حريز بن عثمان) بحاء وراء مهملتين وزاي.

(ربعة) بسكون الباء وفتحها، وقوله (ليس بالقصير ولا بالطويل) تفسير له.

(أزهر اللون) هو أبيض اللون الذي لونه كالدر.

(أمهق) أي بين البياض كالجص، قاله الداودي، وهذا وهم، وإنما هو

ليس بأمهق، يعني لما سيأتي، وقال القاضي قد وقع في البخاري في رواية المروزي (( أزهر اللون أمهق ) )وهو خطأ، وجاء في أكثر الروايات (( ليس بالأبيض ولا بالآدم ) )، وهو غلط أيضا، وصوابه (( ليس بالأبيض الأمهق ) )، وحكي عن الخليل المهق بياض في زرقة، وقيل هو مثل بياض الأبرص.

(ليس بجعد ولا قطط) أي شديد الجعودة كشعور السودان.

(ولا سبط) بإسكان الباء وكسرها، أي مسترسل الشعر، قال الراغب رجل شعره كأنه نزل إلى جنب الرجل.

(رجل) أي مسرح الشعر مسترسله، وهو بالرفع على القطع، أي هو رجل، وعند الأصيلي بالرفع والخفض، ووجه الخفض أن الرجل غير السبط فلا يصح أن يكون وصفا للسبط المنفي عن صفة شعره صلى الله عليه وسلم، ويحتمل الخفض على الجوار على بعد.

قال صاحب (( مرآة الزمان ) )الجيم ساكنة من رجل الشعر، وحكى الجوهري عن ابن السكيت لغتين غير هذه، إحداهما بفتح الراء ص 3035 وكسر الجيم، والثانية فتح الراء والجيم إذا لم يكن شديد الجعودة ولا سبطا.

(لبث بمكة عشر سنين) هذا على قول أنس، والصحيح أنه أقام بمكة ثلاث عشرة سنة؛ لأنه توفي وعمره ثلاث وستون، ويلزم من قال توفي ابن خمس وستين سنة؛ إذ لا خلاف في أن إقامته بالمدينة عشر سنين.

(ليس بالطويل البائن) هو المفرط في الطول، فهو فاعل من بان أي ظهر، أو من بان أي فارق سواه بطوله.

(ولا بالأبيض الأمهق) قال الهروي الأمهق الشديد البياض إلى زرقة كلون الجص، وفي هذا إنه يقال أبيض بخلاف ما يقول بعض الناس لأنه لا يقال

إلا في الأبرص، وقد قال أبو طالب

~ وأبيض يستسقى الغمام بوجهه

(تبرق أسارير وجهه) يعني خطوط الجبهة وتكسرها واحدها سرو وسرر، والجمع أسرار، وأسارير جمع الجمع.

(يسدل شعره) بضم الدال، أي يرسل شعر ناصيته على جبهته.

(يفرقون) بكسر الراء وضمها.

(ثم فرق) بالتخفيف، أي شعر رأسه كله فألقاه إلى جانبي الرأس ولم يبق منه شيء على جبهته.

(وكان يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء) أي لأنهم كانوا على بقية دين الرسل فأحب موافقتهم فيما لم يحرفوه عملا بقوله تعالى {فبهداهم اقتده} [سورة الأنعام90] . (ما مسست) بكسر السين.

(ولا شممت) بكسر الميم على وزن علمت.

(العرف) بفتح العين الرائحة الطيبة.

(أبو عتبة) بعين مهملة مضمومة ثم مثناة ثم موحدة.

(من العذراء) أي البكر. (عن عبد الله بن مالك ابن بحينة الأسدي) قد سبق كيفية ضبط (( ابن بحينة ) )في كتاب الصلاة، وقوله (( الأسدي ) )هو بتسكين السين، وأصله (( الأزدي ) )لأنه من أزد شنوءة فأبدلت الزاي سينا، وقد وهم من وهم البخاري حيث ظنه الأسدي بفتح السين.

(حتى نرى) بنون. (بياض إبطيه) لا يخالف حديث (( عفرة إبطيه ) )لإمكان إطلاق البياض على ذلك أيضا، فإن العفرة بياض ليس بالناصع.

(عن عائشة قالت ألا يعجبك أبا فلان) ويروى (( أبو فلان ) )، ويروى (( أيا ) )بالياء، وتروي أي بالمثناة تريد أبا هريرة كما رواه مسلم، و (( يعجبك ) )بإسكان العين ويروى بفتحها وتشديد الجيم المكسورة.

باب كان النبي صلى الله عليه وسلم تنام عينيه ولا ينام قلبه

قلت يشير إلى ما أسنده في كتاب الأعتصام إلى سعيد أبي ...

(جاء ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه) قد أنكرت هذه الزيادة، وقيل ليست بمحفوظة، وإن صحت فلم تأت في عقب تلك الليلة؛ بل بعدها بسنين لأنه إنما أسري به قبل الهجرة بثلاث سنين، وقيل بسنتين، [وقيل سنة] .

انتهى كلام الزركشي أقول قوله الأمهق الأبيض الشديد البياض لا يخالطه من الحمرة قال الجوهري أقول كأنه بمعنى اليقين يقال أبيض ... وأحمر وأصفر فاقع وأسود حالك وأخضر يانع وسيذكر قوله قربا فقربا القرن أهل كل زمان وهو مقدار التوسط في أعمار أهل كل زمان مأخوذ من الأقرب من مكانة المقدار الذي يعرف فيه أهل ذلك الزمان وأعمارهم وأحوالهم وقيل هو أربعون سنة وقيل ثمانون ومائة وقيل هو يطلق من الزمان وهو مصدر قرن يقرن قوله يسدل شعره أي يسبله وقد ... أي يجعله شعور رؤوسهم فرقين مفارقهم قوله لم يكن فاحشًا ولا ... الفاحش والفحش في كلامه ويقال المنفحش الذي يتكلف ذلك ويتعمده وقد يكرر ذكر الفحش والفواحش في الحديث وهو كلما يسند ... من الدين والمعاصي والفاحشة بمعنى الزنا وكل ... قبيحة فهي فاحشة من الأقوال والأفعال .... ص 3036 الحلق بضم اللام وسكونها الدين والطبع أنه لورة الأنسان الباطنة وهي نفسه وأوصافها ومعانيها ولها أوصاف حسنة وقبيحة والثواب والعتاب متعلقان بأوصاف الصورة الباطنة يتعلقان بأوصاف الصورة الظاهرة وبهذا تكرر في الأحاديث في مدح حسن الخلق قوله أحدًا يسير هما اليسر ضد العسرة هو السمح السهل القليل التشديد الأمم فقال أئم يأمم ... والمأمم الأمر الذي يأمم الأنسان ... لنفسه أي ما عاقب أحد على ... أباه من قبله يقال نعم ينعم ينعم ونعم من فلان الإحسان إذا جعله مما يؤديه إلى كذا النعمة ويهتك محارم الله أي يبالغ في خرق محارمه فإن قلت قد انتعم لنفسه ... ابن خطاب بهجره أباه قلت أيضًا ذلك ليس لنفسه بل هو لله فإن من سنة النبي صلى الله عليه وسلم أو ... سوء في إهداء الدين كفر ومن كفر فقد وجب قتله فهو حق الله لا حق النبي صلى الله عليه وسلم وقد سبق في كلام ابن الملقن له جواب نظر نظرة في هذا الباب قوله عرفا هو الريح الطيب عرف الجنة أي ريحها الطيب وهو بفتح العين وسكون الراء وبذم العين هو الاصطلاح والباعدة يقال عرف الفقهاء وعرف النحويين قوله أشد حياء هو غريزة في الإنسان يأمره ... ويحثه عليه وينهاه عن الشر ولذلك كان شعبة من الإيمان والعذراء من السكر والخدر المكان الذي يجلس فيه خلف الستر ومنه زرات الخدر رأى الستور وأبو حازم الأصمعي قوله عروة اسمه سليمان قوله وكان الحسن يشبهه أي من الصدر إلى الرأس والحسن من الصدر إلى أسفل والذين يشبهونه ... بعض العلماء خمسة عشر نفسًا الحسنان وأبو سفيان بن الحرث ... بن العباس وجعفر بن أبي طالب ... بن عبيد يقال وصحبه وأنه أسلم يوم بدر بعد أن أسر وفدى نفسه وكزبير بن ربيع ومسلم بن معتب ومسلم بن عقيل بن أبي طالب وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب وعبد الله بن نوفل ابن الحرث بن عبد المطلب صحابي ومحمد عبيد الله بن عمار وعبد الله بن محمد عقيل قوله كان أبيض زهري الأنام أحمد في مسنده أنه كان أحمر وكذا رواه ... وفي رواية كان اسمه إلى ... وهذا هو الجمع بين الروايتين قوله قيل خضب النبي صلى الله عليه وسلم الصحيح أنه خضب بالحناء ... قوله المصيصة قيل أن فتحت الميم ... الصاد قال ... هو بالفتح ثم الكسر والتشديد وياء ساكنة وصاد أخرى وقيل بتخفيف الصاد وهي مدينة على شاطئ ... الشام بين أنطاكية وبلاد الروم والمصيصة أيضًا قرية من قرى دمشق قرب بيت ... انتهى قوله قال ... اسمه مجرز بن الأعور بن جعدة بن معاذ بن عمرو بن ... الكياني سمي مجرزًا لأنه حر ... أساري العرب أقول هذا اشكل لأن التسمية لا يكون إلا عقب الولادة في السابع ونحوه وهو أدراك لا يمكن أن يمر ناحيته أحد اللهم إلا أن يقال أنه كان له اسم أخر فلا سمي مجرز وغلب هذا على اسمه الأصل وكان زيد بن ثابت أبيض ... أو قيل من البياض والسواد وأسامة كان أسود طويلًا وكان بعض ... قصد المغارطة والإيذاء فدفع الله لك ذلك والحمد لله أقول ولو أن الجوزي في ... أسامة بن زيد بن حارثة بن سراحيل كانت في الجاهلية قد أعارت على أسامة بني معرة فأحملوا زيدًا وهو يومئذ ص 3037 غلام ... انه سوق عكاظ فعرضوه للبيع فاشتراه حكم بن حازم بأربعمائة درهم فلما ... وجهه رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعته فتبناه قبل الإسلام وكان زيد قصيرًا آدم شديد الأدمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجه مولاته أم ... بركة وكانت ... رسول الله صلى الله عليه وسلم فولد له أسامة ويكنى أبا محمد كان يقال له الحب من الحب وكان أسوده انتهى كلام ابن الجوزي أقول المعروف أن أسامة كان أسوده ... كان أبيض وهذا كان السند من المنافقين ... نسبه لعدم اتفاق لونهما فلو كانا أسودان كما قاله ابن الجوزي لما وجد المنافقون سبيلًا إلى ما افتروه واختلقوه قوله يقولون رؤوسهم الرق والبسام الشديد في وسط الرأس والسدل ... على الوجه من غير تفريق قوله ما لم يكن إنما فإن قلت أحدهما ثم قلت أن كان ... من الله مما لا ستثناء منقطع وأن كان ... من الكفار من القتال أو في حوامته في المجاهدة والعبادة ... قوله ورأيت بياض أبطه وهذا من خصائصه وغيره أبطه أسود لمكان الشعر أقول ويحتمل أن يكون معناه أبيض بمعنى أنه ليس في أبطه شعر فإن الذي بإبطه شعر .... من الشعر فإذا لم يكن به شعر كأنه أبيض فإن قلت في إزال الشعر من أبطه ... حينئذ قلت هو ذا كان كذلك والذي يزيل الشعر ... كذلك في كل الأحوال قوله الحسن بن الصباح البرار براء في أخره وهو حائط مشهور وهو الذي يعمل بزر الكتان ويستخرج منه زيتًا قوله وكذلك الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم أقول وكذلك الأنبياء لا ينامون ولذلك لكل منهم ... علامة كمثل خاتم النبوة لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ... يعرفون ... الحيوانات وكذلك لا تقعد عليهم الذباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت