قال أبو العالية صلاة الله عز وجل ثناؤه عليه عند الملائكة، وصلاة الملائكة الدعاء. قال ابن عباس {يصلون} [الأحزاب 56] يبركون.
هذا أسنده ابن أبي حاتم عن أبيه، عن أبي صالح، عن معاوية، عن علي، عنه، وقد أفرد نفسه بالذكر، وكذا نبيه، وإن جمع بين اسمه واسم ملائكته في الضمير، ولا امتناع فيه مثل {والله ورسوله أحق أن يرضوه} [التوبة 62] وقد قيل إن ضمير الملائكة دون اسم الله تعالى.
قوله ( {لنغرينك} لنسلطنك) أي عليهم، ثم ساق حديث كعب بن عجرة وحديث أبي سعيد الخدري بالصلاة عليه، وقد سلفا قوله {لا تكونوا كالذين آذوا موسى} ذكر فيه حديث عوف، عن الحسن ومحمد وخلاس، عن أبي هريرة (( إن موسى كلان رجلا حييا، ) )الحديث وسلف في الطهارة.
قال والدي رحمه الله تعالى
قوله (إبراهيم بن المنذر) بفاعل الإنذار ضد الابشار، و (محمد بن فليح) مصغر الفلح بالفاء والمهملة
و (عبد الرحمن) ابن أبي عمرة بفتح المهملة وسكون الميم وبالراء، و (من كانوا) من موصوله وكان تامة وفائدة ذكر هذا الوصف التعميم للعصبات بسببه وسينسيه قريبه وبعيده ومر مباحث الحديث في كتاب الاستقراض، و (الضياع) بفتح المعجمة العيال الضائعون الذين لا شيء لهم ولا قيم، و (المولى) الناصر. قوله (معلى) بلفظ المفعول من التعلية بالمهملة ابن أسد أخو الليث، و (عبد العزيز) ابن المختار بالمعجمة والفوقانية وبالراء الدباغ البصري، و (موسى) ابن عقبة بضم المهملة وإسكان القاف، و (زيد بن حارثة) بالمهملة والمثلثة وقال تعالى {ولو دخلت عليهم من أقطارها} الآية قوله (محمد بن بشار) بإعجام الشين، و (ثمامة) بضم المثلثة
وخفة الميمين، و (أنس بن النضر) بسكون المعجمة، و (خارجة) ضد الداخلة، و (خزيمة) مصغر الخزمة بالمعجمة والزاي الأنصاري. فإن قلت تقدم أن الآية المفقودة التي وجدها عند خزيمة هي آخر سورة التوبة قلت لا دليل على الحصر فيها ولا محذور في كون كلتيهما مكتوبتين عنده دون غيره أو الأولى كانت عند النقل من العسب ونحوه إلى الصحف والثانية عند النقل من الصحف إلى الصفح ومر تحقيقه ثمة. قوله (معمر) بفتح الميمين وقال تعالى {ولا تبرجن تبرج الجاهلية} والتبرج أن تخرج محاسنها، قوله (لا عليك أن لا تستعجلي حتى تسأمرى) أي لا بأس
عليك في عدم الاستعجال حتى تشاوري أبويك، قوله (موسى بن أعين) مذكر العيناء بالمهملة والتحتانية الجزري بالجيم والزاي والراء، و (أبو سفيان) المعمري بفتح الميمين محمد بن حميد اليشكري مات سنة اثنتين وثمانين ومائة، و (معلى) بلفظ المفعول من التعلية بالمهملة. قوله (أغار) أي أعيب (وما أرى ربك ألا يسارع في هواك) أي ما أرى الله تعالى إلا موجدا لمرادك بلا تأخير منزلا لما تحب وترضاه. قوله (حبان) بكسر المهملة وشدة الموحدة، و (معاذة) بضم الميم وبالمهملة والمعجمة بنت عبد الله العدوية البصرية، و (يستأذن المرأة في اليوم) أي نوبتها وفي بعضها في يوم، و (ما كنت) استفهام، و (عباد) ابن عباد بفتح المهملة وشدة الموحدة فيهما أبو معاوية المهلبي ص 3582، و (الاناه) الإدراك أي وقت الطعام وقال (لعل الساعة تكون قريبا) كان القياس أن يقال تكون قريبة فقال البخاري إذا كان صفة كان كذلك أما إذا جعلته ظرفا أي اسما زمانيا وبدلا أي عن الصفة يعني جعلته اسما مكان الصفة ولم تقصد الوصفية يستوي في المذكر والمؤنث والمثنى وجمع الذكور والإناث وقال بعضهم الفعيل يستوي فيه المؤنث والمذكر، وقال في الكشاف أي شيئا قريبا أو في زمان قريب أو لأن الساعة في معنى اليوم. قوله (محمد بن عبد الله الرقاشي) بفتح الراء وخفة القاف وبالمعجمة، و (معتمر) أخو الحاج، و (أبو مجاز) بكسر الميم وإسكان الجيم وفتح اللام وبالزاي اسمه لاحق بلفظ الفاعل من اللحوق، و (سليمان بن حرب) ضد الصلح، و (أبو قلابة) بكسر القاف وتخفيف اللام وبالموحدة عبد الله الجرمي قوله (أهديت) أي لما زينتها الماشطة وبعثتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الصغاني صوابه هديت بدون الألف لكن النسخ بالألف. قوله (أبو معمر) بفتح الميمين وإسكان المهملة بينهما عبد الله بن عمرو المشهور بالمقعد بلفظ مفعول الإقعاد، و (عبد العزيز) ابن صهيب مصغر الصهب بالمهملة، و (أرسلت) بضم الهمزة، و (تقرأ) بصيغة الماضي من التفعيل أي تتبع، و (الأسكفة) العتبة، فإن قلت الحديث الثاني من هذه الأحاديث يدل على أن نزول الآية قبل قيام القعود والأول ونحوه أنه بعده قلت هو متأول بأنه حال أي أنزل الله تعالى وقد قام القوم. قوله (عبد الله بن بكسر السهمي) بفتح المهملة وإسكان الهاء، و (صبيحة بنائه) أي صباحا بعد ليلة الزفاف، فإن قلت هنا قال رجلين وفي السابق أنه قعد ثلاثة نفر قلت مفهوم العدد لا اعتبار له أو المحادثة كانت بينهما والثالث ساكت. قوله (ابن أبي مريم) هو سعيد، و (يحيي) هو ابن أيوب المصري، و (سودة) بفتح المهملة وسكون الواو وبالمهملة بينت زمعة أم المؤمنين العامرية، و (انكفأت) أي انقلبت، و (العرق) بفتح المهملة وإسكان الراء العظم الذي عليه اللحم، فإن قلت قال هاهنا أنه كان بعد ما ضرب الحجاب وقال في كتاب الوضوء في باب خروج النساء إلى البراز أنه قبل الحجاب قلت لعله وقع مرتين. قوله (أفلح) بفتح الهمزة واللام وبالفاء والمهملة، و (أبو القعيس) بضم القاف وفتح المهملة وسكون التحتانية وبالمهملة ومر الحديث في كتاب الشهادات. قوله (تأذني) في بعضها تأذنين ومثله قوله تعالى «لمن أراد أن يتم الرضاعة» بالرفع وهو جائز، و (ما تحرمون) في بعضها تحرموا بدون النون وحذفها بلا ناصب وجازم لغة فصيحة كعكسه واجتمع في الحديث النوعان، الخطابي فيه من الفقه أن إثبات اللبن للفحل وأن زوج المرضعة بمنزلة الوالد وأخوه بمنزلة العم، و (تربت يداك) كلمة يدعى بها على الإنسان ولا يريد بذلك وقوع الأمر يقال تربت يد الرجل إذا افتقر. قوله (أبو العالية) ضد السافلة، و (التبريك) الدعاء بالبركة، و (مسعر) بكسر الميم وإسكان المهملة الأولى وفتح الثانية وبالراء ابن كدام بإهمال الدال، و (الحكم) بالمفتوحتين ابن عتيبة مصغر العتبة فناء الدار، و (ابن أبي ليلى) إذا أطلقه المحدثون يريدون عبد الرحمن وإذا أطلقه الفقهاء يريدون ابنه محمد بن عبد الرحمن، و (كعب بن عجرة) بضم المهملة وسكون الجيم وبالراء، و (عرفناه) وهو أن يقال سلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، و (ابن الهاد) هو يزيد من الزيادة ابن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي، و (عبد الله) ابن خباب بفتح المعجمة وشدة الموحدة الأولى الأنصاري، و (إبراهيم بن حمزة) بالمهملة والزاي، و (عبد العزيز بن أبي حازم) بالمهملة والزاي، و (عبد العزيز) ابن محمد الدراوردي بفتح المهملة وبالراء ص 3583 وفتح الواو وسكون الراء وبالمهملة، و (يزيد) أي ابن الهاد، فإن قلت شرط التشبيه أن يكون المشبه به أقوى وهاهنا بالعكس لأن الرسول أفضل من إبراهيم، قلت التشبيه ليس من باب إلحاق الناقص بالكامل بل من باب بيان حال ما لا يعرف بما يعرف أو التشبيه فيما يستقبل وذلك ليس بأقوى بل هو حاصل له صلى الله تعالى عليه وسلم هو أقوى وأكمل مما لإبراهيم أو المجموع مشبه بالمجموع ولا شك أن آل إبراهيم عليهم السلام أفضل من آل محمد صلى الله عليه وسلم إذ فيهم الأنبياء ولا نبي في آله وقيل كان ذلك قبل أن يعلم أنه أفضل من إبراهيم عليهما السلام، قوله (روح) بفتح الراء (ابن عبادة) بضم المهملة وخفة الموحدة، و (عوف) بفتح المهملة وبالفاء، و (الحسن) أي البصري قال بعضهم لم يصح للحسن سماع من أبي هريرة، و (محمد) أي ابن سيرين، و (خلاس) بكسر المعجمة وخفة اللام وبالمهملة ابن عمرو الهجري بفتح الهاء والجيم وبالراء. قوله (حييا) من الحياء وكان لا يغتسل إلا في الخلوة فاتهموه بأنه آدر أي منتفخ الخصية وآذوه بذلك فبرأه الله منه حيث أخذ الحجر ثوبه وذهب به إلى ملأ بني إسرائيل واتبعه موسى عريانا فرأوه لا عيب فه عليه السلام.
الزركشي
(الضياع) بفتح الضاد العيال، وأصله مصدر، فإن كسرتها كان جمع ضائع كجائع وجياع (نرى هذه الآية نزلت) بضم النون، أي نظن.
(فقدت آية) بضم أوله على البناء لما لم يسم فاعل.
(قالت ثم فعل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما فعلت) هذا بعمومه يدل على بطلان ما روي أن امرأة منهن اختارت الدنيا، فعوقبت.
(يتقرى حجر نسائه) أي يتبعهن واحدة واحدة، يقال منه قروت الأرض إذا تتبعتها أرضا بعد أرض وناسا بعد ناس انتهى كلام الزركشي.
أقول قوله إلا مع خزيمة إلى آخره.
هو هو الذي شهد في قصة الفرس ... عليه السلام فكل الصحابة قد شاركوه في هذه الصفة فكيف صارت بعده قصصته له وأن غيره قلت لما اتى النبي صلى الله عليه وسلم طلب شاهدا علي بدعاه فحضر خزيمة ... وشهد بتصديقه عليه السلام في ذلك ... بأن جعل شهادته شهادة رجلين ولم يبادر غيره فصارت هذه خصصته لخزيمه وقال غيره قوله ففي أي هذا استأمر أبوي فإن قلت أي يكون من أمرين وقول عائشة ففي أي هذا استأمر فالظاهر أنه قال في أي هذين استأمر أي الله ورسوله والدار الأخرة أو الحياة الدنيا أقول فإن قلت قوله كنت أغار على اللاتي وهبن أنفسهن قال السهيلي اختلف في الواهبة نفسها فقيل هي ام شريك الأنصارية اسمها عريه وقيل عريله وقيل هي ليلى بنت الحكم وقيل بل هي ميمونه بنت الحرث وقيل هي أم شريك العامرية وذكر البخاري عن عائشة أنها قالت كانت خولة بنت حكيم من اللآتي وهبن لرسول الله صلى الله عليه وسلم قد لا يهبن كن غير واحده قوله أن يأتي أناه جعل الجوهري أنا من بمعنى ينظر ويرفق وقال والأسم الأنا مثل قناه بعد أن قال ويأتي في الأمر إلى آخره وأنا أتى علم باب من اسمها إلا أنا قوله قريبا أو وصفت قال الفراء إذا كان القريب في معنى المسافة يذكر ويؤنث وإذا كان في معنى النسب مؤنث بلا خلاف بينهم يقول هذه المرأة قريبتي أي ذات قرابتي قوله أن أملح أي القعيس قال أن حبان في رواية أملح أبن أبي القعيس قال عبد البر لا أعلم له خبر أولا ذكرا أكثر مما جرى من ذكره يأتي حديث عائشة في الرضاع واسمه واثل بن أملح قوله زينب بنت جحش قال السهيلي هي زينب بنت جحش بن رباب الأسدية وكان أسمها بره فسماه النبي صلى الله عليه وسلم زينب وكان اسم أبيها بره فقالت يا رسول الله يدل اسم أبي وإن البره حقيرة ص 3585 فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم لو كان أبوك مؤمنا بيمينه باسم رجل منا اهل البيت ولكن قد سميته جحشًا والجحش أكبر من البره ذكر هذا الحديث الدار قطني.