فهرس الكتاب

الصفحة 1012 من 3844

فيه حديث أم سلمة في طوافها راكبة، وقد سلف، وانفرد به من حديث عروة عنها.

قال أبو نعيم حديث غريب جدًا، وأخرجه (د، ت، م، ن) وغيره من طريق زينب بنتها عنها.

و (( يحيى ابن أبي زكريا الغساني ) )المذكور في إسناده هو بغين معجمة ثم سين مهملة ثم ألف، ثم نون ثم ياء النسبة، ضعفه (د) .

قال أبو علي الجياني وقع لأبي الحسن القابسي في إسناده تصحيف ص 1640 في نسبة يحيى بن أبي زكريا، قال (( العشاني ) )بعين مهملة مضمومة ثم شين معجمة والصواب بسين مهملة وغين معجمة، وقال في موضع آخر العثماني، والصواب ما قلناه.

وقيل العشايي بالياء منسوب إلى بني عشاة حكاه ابن التين.

قال الدارقطني في كتاب (( التتبع ) )هذا الحديث مرسل أعني طريق عروة عنها وقد رواه حفص بن غياث، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أم سلمة.

قلت وسماع عروة لأم سلمة ممكن؛ لأن مولده سنة ست وعشرين، ووفاتها قرب الستين، وهو قطين بلدها، فيجوز أن يكون سمعه مرة عن زينب عنها، ومرة عنها، يؤيده أنه روى أخبرتني أم سلمة، كما ستعلمه.

قال ابن المنذر اختلفوا فيمن نسي ركعتي الطواف، هل يخرج من الحرم أو رجع إلى بلاده، فقال عطاء والحسن البصري ركعهما حيثما ذكر من حل، أو حرم، وبهذا قال أبو حنيفة، والشافعي وهو موافق لحديث أم سلمة؛ لأنه ليس في الحديث أنها فعلتهما في الحل، أو في الحرم.

وقال الثوري يركعهما حيث شاء، ما لم يخرج من الحرم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت