فهرس الكتاب

الصفحة 1997 من 3844

فيه حديث أنس أن عثمان دعا زيد بن ثابت، الحديث

قال الداودي يعني ما اختلفوا فيه من الهجاء. وخالف أبو الحسن فقال أراد الإعراب. ولا يبعد إرادتهما، ألا ترى أن لغة أهل الحجاز (ما هذا بشرا) ولغة تميم (بشر) .

وكان حفظ القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد وأبو دجانة الأنصاري وأبي بن كعب ومعاذ. قال الداودي فأرسل عثمان إلى النفر المسمين، وأخذ من حفصة المصحف على أن يعيده إليها، وأمرهم أن يكتبوه على ما ذكر. والذي في البخاري أن الرهط الثلاثة قرشيون، بخلاف ما سلف عن الداودي.

وقوله (فاكتبوه بلسان قريش) لقوله تعالى {وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه} وقال الداودي وكان لقريش موال من جلة العلماء، منهم سليمان بن يسار مولى ميمونة، قال الحسن بن محمد بن الحنفية سليمان عندنا أفهم من ابن المسيب. ومنهم أسلم وابناه، ونافع، وعبد الله بن دينار، بنو المنكدر، وربيعة، وأبو الزناد، وآل الماجشون في فريق من العلماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت