فيه حديث الزهري عن سالم عن أبيه أنه قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت، الحديث.
هذا الحديث أخرجه (م) أيضًا، وأكثر الأحاديث على أنه لم يعلم كم صلى، وقال الرواية ظاهرة في أن المراد بالصلاة المعهودة لا الدعاء، وسواء فيه الفرض والنفل عند جمهور الفقهاء، وفي البيهقي (( من دخل البيت من سيئة دخل في حسنة وخرج مغفورًا له ) ).
وفي الإغلاق دلالة على جوازه لمن أبيح له الانفراد والدعاء والصلاة فيها، وخالف المساجد؛ لأن مقصود البيت الطواف بخلافها؛ فإن القصد منها الصلاة فيها.
وسؤاله بلالًا دال على حرصه على العلم واقتفاء آثار النبوة فيحفظ ما شاهد ويسأل عن ما غاب عنه. ص 1621