فيه حديث أنس كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم .. الحديث.
وقد سلف في باب السجود على الثوب في شدة الحر، وكانوا لا يصلون على الثياب إلا عند الضرورة، وذلك أن السجود في الصلاة موضع خشوع وتواضع، فإذا ألصق وجهه بالأرض كان آكد ما يفعله من التواضع وحكم ما أنبتته الأرض وكان باقيا على صفته الأصلية مثل الخمرة والحصير وشبهها حكم الأرض لا كراهة في ذلك، وأما ما أنبتته الأرض وانتقل عن حقيقته الأصلية كثياب القطن والكتان مشهور مذهب مالك كراهة ذلك إلا في حر أو برد.
وأما الطنافس وثياب الصوف وشبه ذلك مما لم تنبته الأرض فيكره السجود عليه عندهم قطعًا، إلا أن يكون من حر أو برد. ص 1279
قال والدي رحمه الله تعالى
قوله (( فواحدة ) )أي ففعلة واحدة لئلا يلزم العمل الكثير.
فإن قلت كيف دل على الترجمة. قلت لأن الغالب أن في التراب الحصا فيلزم من تسوية التراب مسح الحصا.
الزركشي
(( معيقيب بن أبي فاطمة ) )بدري كان أسلم قديمًا بمكة به علة من جذام، وكان بأنس طرف من برص قال بعض الحفاظ ولا يعرف في الصحابة من أصيب بذلك غيرهما.
أقول
قال ابن الجوزي في (( التلقيح ) )تسمية العميان الأشراف فمن الأنبياء إسحاق ويعقوب وشعيب عليهم السلام، ومن الأشراف عبد المطلب بن هاشم أمية بن عبد شمس زهرة بن كلاب كلاب بن مرة مطعم بن عدي.
ومن الصحابة البراء بن عازب جابر بن عبد الله حسان بن ثابت الحكم بن أبي العاص سعد بن أبي وقاص سعيد بن يربوع بن حرب أبو سفيان العباس بن عبد المطلب عبد الله بن الأرقم عبد الله بن عمر عبد الله بن العباس عبد الله بن عمير عبد الله بن أبي أوفى عتبان بن مالك عتبة بن مسعود الهذلي عثمان بن عامر أبو قحافة عقيل بن أبي طالب عمرو بن أم مكتوم قتادة بن النعمان كعب بن مالك مالك بن ربيعة أبو أسيد الساعدي مخرمة بن نوفل.
أقول
ومن الصحابيات عائشة وأسماء ابنتا الصديق وغيرهما.
قال ابن الجوزي ومن العوران جرير بن عبد الله صخر بن حرب أبو سور ثم عمي عدي بن حاتم عمرو بن معدي كرب، قتادة بن النعمان، ثم عمي قيس بن هبيرة مغيرة بن شعبة معاوية بن حديج، قال ومن الحولان من الصحابة سمرة بن جندب، أبو حذيفة بن عتبة، والعرج من الصحابة معاذ بن جبل عمرو بن الجموح الأقرع بن حابس مجالد بن سعيد صحابي، وذكر الصلاح الصفدي في كتاب الشعور في معرفة العور عمرو بن عدي بن كرب و ... قيس بن الكشوح وقال قيل له صحبة باللقاء والرؤية.
قوله (( إن كنت فاعلًا فواحدة ) )يجوز النصب على إضمار فعل بتقدير فامسح واحدة أو نعتًا لمصدر محذوف والرفع على الابتداء وإضمار الخبر؛ أي فواحدة تكفيه أو كافيته ويجوز أن يكون المبتدأ هو المحذوف وواحدة الخبر تقديره فالمشروع والجابر واحدة ويعني بذلك تسوية الحصى لموضع السجود وأبيح له مرة لئلا يتأذى به في سجوده ومنع من الزائد لئلا يكثر الفعل.