قوله (( أو رؤي ) )شك من الراوي، والشك في أن لفظ الكراهية مضاف إلى الهاء أم لا، وفي بعضها كراهة بدون الياء مع الإضافة، ولفظ شدته مرفوع ومجرور عطفًا على الكراهية أو على ذلك.
قوله (( أو ربه ) )هو مع خبره عطف على يناجي عطف الجملة الاسمية على الفعلية، وفيه أن البزاق طاهر، ولا خلاف فيه إلا ما روي عن النخعي أنه قال البزاق نجس، وفيه أن البصاق لا يبطل الصلاة.
قال ابن بطال فيه إكرام القبلة وتنزيهها؛ لأن المصلي يناجي ربه فواجب عليه أن يكرم القبلة بما يكرم به المخلوقين وإذ ناجاهم واستقبلهم بوجهه بل قبلة الله أولى بالإكرام، ومن أعظم الخطأ وسوء الأدب أن تتوجه إلى رب الأرباب وتتنخم في وجهك، وقد أعلمنا الله بإقباله على من توجه إليه.
الزركشي
قوله (( بَدَرَهُ البزاق ) )أنكر القاضي شمس الدين السُّروجي هذا من جهة اللغة، وقال المعروف بدرت إليه وبادرته، ولا يقال بدرته، لكن هذا يستعمل في باب المبالغة؛ لأنَّه يقال بادرت البصاق فبدرني؛ أي سبَقني وغلبني.
(( ورئي مِنْهُ ) )بضم الراء وهمزة مكسورة، وبكسر الراء والمد وهمزة مفتوحة.