فهرس الكتاب

الصفحة 533 من 666

هؤلاء أيضًا كبير التابعين سعيد بن جبير [1] ، وطلق بن حبيب [2] ، وقتبية بن مسلم [3] . (كما خرج الناس على الوليد بن يزيد بن عبد الملك لما رأوا فسقه وحاصروه ثم ... قتلوه) [4] . قال الذهبي: (لم يصح عن الوليد كفر ولا زندقة، بل اشتهر بشرب الخمر والتلوط، فخرجوا عليه لذلك) [5] . أما عمر بن عبد العزيز: فقد روي عنه أنه (أمر بضرب من سمى يزيد بن معاوية أمير المؤمنين عشرين سوطًا) [6] وهذا يدل على أنه لا يقر له بإمامة.

وقال الحافظ ابن حجر في ترجمة الحسن بن صالح في الرد على التهم التي وجهت إليه قال: (قولهم كان يرى السيف، يعني كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور ... قال: وهذا مذهب للسلف قديم، لكن استقر الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى ما هو أشد منه ... ) [7] .

آراء أئمة المذاهب الأربعة:

سبق أن عد ابن حزم الأئمة الثلاثة - أبا حنيفة، ومالكًا، والشافعي. بأنهم: ممن يرى سل السيوف في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإنكار منكرات الأئمة الظلمة.

(1) نفس المرجع (9/ 49) .

(2) نفس المراجع (9/ 101) .

(3) البداية والنهاية (9/ 167) .

(4) انظر: القاضي أبو يعلي وكتابه الأحكام السلطانية. د. محمد عبد القادر أبو فارس (ص450) .

(5) تاريخ الخلفاء للسيوطي (ص 251) .

(6) الصواعق المحرقة (ص 224) . وانظر الروض الباسم (2/ 190) .

(7) تهذيب التهذيب (2/ 288) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت