فهرس الكتاب

الصفحة 491 من 666

1 -الخوارج:

وهم أصحاب المذهب المعروف، وهم الذين خرجوا على أمير المؤمنين علي أبي طالب رضي الله تعالى عنه يوم التحكيم ثم صار لهم آراء ومعتقدات خاصة بهم، منها إكفار عثمان وعلي والحكمين. وأصحاب الجمل ومن رضي بتحكيم الحكمين رضي الله عنهم أجمعين، ومنها الإكفار بارتكاب الذنوب ووجوب الخروج على الإمام الجائر [1] ، ويسمون بالحرورية والشراة والمارقة والمحكمة وهم يصلون إلى عشرين فرقة [2] .

وهؤلاء قد ورد نص صريح من النبي - صلى الله عليه وسلم - في الأمر بمقاتلتهم، فعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «سيخرج قوم في آخر الزمان حداث الأسنان، سفهاء الأحلام. يقولون من قول خير البرية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرًا لمن قتلهم يوم القيامة» [3] . وغير ذلك من

(1) الفرق بين الفرق (ص73) .

(2) انظر لزيادة تفصيل عنهم: الفرق الإسلامية للغرابي (ص264) وغيره من كتب الفرق والملل.

(3) متفق عليه. رواه البخاري في ك: استتابة المرتدين. ب: 6، قتل الخوارج ... ، فتح الباري (12/ 283) ، ومسلم في ك: الزكاة. ب: التحريض على قتال الخوارج، ح 1066 (2/ 746) وأبو داود في ك: السنة. ب: 8، والترمذي ك: الفتن. ب: 24، والنسائي، وابن ماجة، والدارمي، وأحمد، وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت