فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 666

وقد ذكر القلقشندي [1] الأسباب والمواضع التي تؤخذ فيها البيعة نلخِّصها فيما يلي:

السبب الأول: موت الخليفة المنتصب من غير عهد بالخلافة لأحد بعده، كما في قصة الصديق المتقدمة بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، أو بتركها شورى في جماعة معينة كما فعل عمر.

الثاني: خلع الخليفة المنتصب لموجب يقتضي الخلع، فتحتاج الأمة إلى مبايعة إمام، يقوم بأمورها، ويحتمل أعباءها.

الثالث: أن يتوهم الخليفة خروج ناحية من النواحي عن الطاعة، فيوجه إليهم من يأخذ البيعة له عليهم، لينقادوا لأمره ويدخلوا تحت طاعته.

الرابع: أن تؤخذ البيعة للخليفة المعهود إليه بعد وفاة العاهد.

الخامس: أن يأخذ الخليفة المنتصب البيعة على الناس لِولِّي عهده بالخلافة، بأن يكون خليفته بعده.

(1) صبح الأعشى في صياغة الإنشاء لأبي العباس أحمد بن علي القلقشندي (10/ 274) مصوره عن المطبعة الأميرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت