فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 666

الخلافة) [1] .

لكن من قدم عليًا على عثمان هل هو مبتدع أم لا؟ وعلى هذا السؤال يجيب الخلال، فقد قال بعد ذكره لعدة روايات مسنده عن إمام أهل السنة أحمد بن حنبل فيمن قدم عليًا على عثمان قال: (فاستقر القول من أبي عبد الله أنه يكره هذا القول ولم يجزم في تبديعه، وإن قال قائل: هو مبتدع لم ينكر عليه وبالله التوفيق) [2] .

والآن نورد بعض الأحاديث الواردة في فضل ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه منها:

-قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «من يحفر بئر رومة [3] فله الجنة» . فحفرها عثمان، وقال - صلى الله عليه وسلم: «من جهز جيش العسرة فله الجنة، فجهزه عثمان» [4] زاد الترمذي

(1) فتح الباري (7/ 34) .

(2) المسند من مسائل الإمام أحمد للخلال ورقة (56) .

(3) كانت عينًا لرجل من غفار يبيع منها القربة بمد فعرض عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - شراؤها بعين في الجنة؟ فقال يا رسول الله ليس لي ولا لعيالي غيرها، فبلغ ذلك عثمان رضي الله عنه فاشتراها بخمس وثلاثين ألف درهم، ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أتجعل لي ما جعلت له؟ قال: «نعم» ، قال: قد جعلتها للمسلمين. قال ابن حجر: وإن كانت أولًا عينًا فلا مانع أن يحفر فيها بئرًا، ولعل العين كانت تجري إلى بئر فوسعها وطواها فنسب حفرها إليه. انظر: فتح الباري (5/ 408) .

(4) ذكرهما البخاري تعليقًا في كتاب: فضائل الصحابة. باب: مناقب عثمان، فتح الباري (7/ 52) ووصلهما في قصة عثمان لما حوصر رضي الله عنه. انظر: الوصايا. باب: نفقة القيم للوقف، فتح الباري (5/ 406) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت