فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم» مرتين. [1] .
2 -ومنها ما روته عائشة رضي الله تعالى عنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة يعني عثمان» [2] .
ومن الأحاديث الدالة على فضائله رضي الله عنه التي شارك فيها أبا بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما ما يلي:
(1) ما رواه أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: صعد النبي - صلى الله عليه وسلم - أحدًا ومعه أبو بكر، وعمر، وعثمان، فرجف بهم فقال - صلى الله عليه وسلم: «أسكن أحد - أظنه ضربه برجله - فليس عليك إلا نبي وصديق وشهيدان» [3] .
(2) ومنها ما رواه أبو موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل حائطًا وأمرني بحفظ باب الحائط فجاء رجل يستأذن، فقال: «ائذن له وبشره بالجنة» ، فإذا أبو بكر، ثم جاء آخر يستأذن فقال: «إئذن له وبشره بالجنة» ، فإذا عمر، ثم جاء آخر يستأذن فسكت هنيهة ثم قال: «ائذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه» ، فإذا عثمان بن عفان وعند مسلم: فقال: «اللهم صبرًا أو الله المستعان» [4] .
(1) سنن الترمذي في: المناقب. باب: مناقب عثمان، حديث رقم (3701) (5/ 626) .
(2) رواة مسلم في ك: فضائل الصحابة. ب: من فضائل عثمان، ح2401 (4/ 1866) .
(3) رواه البخاري - واللفظ له - في كتاب الصحابة. باب: مناقب عثمان، (7/ 53) من الفتح، والترمذي في: المناقب. باب: مناقب عثمان، رقم الحديث (3697) (5/ 624) وقال: حسن صحيح.
(4) متفق عليه. رواه البخاري في كتاب: الفضائل. باب: مناقب عثمان، (7/ 53) من الفتح، ورواه مسلم في: الفضائل. ب: من فضائل عثمان ح2403 (4/ 1867) ، ورواه الترمذي في: مناقب عثمان، حديث رقم (3710) (5/ 631) .