فإني أذكر الرأيين وأدلة كل منهما، ثم الترجيح بين هذه الآراء، مؤيدا ذلك بالدليل وسبب الترجيح.
أما عن الخطة التي سرت عليها في كتابة هذه الأطروحة المتواضعة فقد قسمتها إلى مقدمة وبابين وخاتمة.
أما المقدمة: فقد ذكرت فيها سبب اختيار هذا الموضوع، ولمحة سريعة عن الكتابة فيه، ثم عن منهجي في الرسالة والخطة، وبعض الصعوبات التي لاقيتها أثناء البحث. ثم تحدثت عن صلة هذا الموضوع بالعقيدة.
أما الباب الأول: فقد قسمته إلى أربعة فصول، الفصل الأول في تعريف الإمامة، فتكلمت عن التعريف اللغوي ثم الاصطلاحي والتعريف المختار، وورود لفظ الإمامة في الكتاب والسنة، ثم الترادف بين ألفاظ الإمامة، والخلافة، وإمارة المؤمنين، ثم الحديث عن استعمالات لفظي الإمامة والخلافة، ثم الفرق بين الخلافة والملك، وأخيرًا جواز إطلاق لفظ الخليفة على من سوى الراشدين.
أما الفصل الثاني: فعن وجوب الإمامة وأدلة ذلك من الكتاب والسنة والإجماع والقواعد الشرعية ونحوها، ثم عرجت إلى مناقشة القائلين بعدم وجوب الإمامة من قدماء أو معاصرين، ثم أتبعته بالحديث عن المكلَّف بإقامة هذا الواجب المنْسِي.
أما الفصل الثالث: فخصصته للحديث عن مقاصد الإمامة، وهي باختصار (إقامة الدين، وسياسة الدنيا به) ، وفيه تحدثت عن حكم من لم يَسُسْ الدنيا بالدين، وآراء العلماء في ذلك.
أما الفصل الرابع: فتحدثت فيه عن طريق انعقاد الإمامة. فتحدثت في البداية عن مشروعية الطرق التي انعقدت بها الإمامة للخلفاء الأربعة