فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 666

«هل تُنْصَرون وترزقون إلا بضعفائكم» [1] والعدل في القسمة أن يقُسم للرجل سهم وللفرس سهمان، كما فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - عام خيبر» [2] .

أما إن رأى الإمام أن في تفضيل بعض المجاهدين على بعض مصلحة دينية يعلمها هو، لا لهوى النفس، فله ذلك كما فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - غير مرة [3] .

وهذا يقسم على من ذكرهم الله في سورة الحشر قال تعالى: مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ * لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ * وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ

(1) رواه البخاري في: الجهاد. باب: 76، من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب. بدون (وترزقون) انظر: فتح الباري (6/ 88) . ورواه أحمد في مسنده (1/ 173) . وروى نحوه الترمذي في: الجهاد. باب: في الاستفتاح بصعاليك المسلمين، ح1702 (4/ 206) ، وأبو داود في: الجهاد. 70، والنسائي في: الجهاد. 43، وأحمد في مسنده (5/ 198) .

(2) البخاري في: الجهاد. باب: سهام الفرس. 51، فتح الباري (6/ 67) ، ومسلم في: الجهاد. باب: كيفية قسم الغنيمة بين الحاضرين، ح1762 (3/ 1383) ، وأبو داود في: الجهاد. باب في: سهام الخيل، عون المعبود (7/ 404) ، وأحمد في مسنده (2/ 62) .

(3) السياسة الشرعة (ص 35) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت