صلة فلا تجامع معاداة الكافر أبدًا) [1] .
فلا يجوز تولية غير العاقل سواء كان لصغره - أي لم يبلغ - أو لطارئ طرأ فأدى إلى زوال عقله أو نقصانه، وهو ما يؤثر في مقدرة الشخص على التمييز فهذا لا يولى من أمور المسلمين شيئًا فكيف باختيار خليفة لهم.
3 -الذكورة:
يشترط كثير من الفقهاء الذكورة في الولايات العامة وذلك لقوله تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ} [2] .
ولقوله - صلى الله عليه وسلم - لما قيل: إن كسرى خلفته ابنته قال: «لن يفلح قوم ولوا أمرهم ... امرأة» [3] .
ولأن الولايات يحتاج فيها إلى الدخول في محافل الرجال وهذا محظور على النساء. ولأنه يحتاج فيها إلى كمال الرأي، وتمام العقل
(1) أحكام أهل الذمة (1/ 242) .
(2) سورة النساء آية 34.
(3) رواه البخاري ك: الفتن. ب: 18، فتح الباري (13/ 53) ، والنسائي: قضاة. 8، والترمذي: فتن. 75، وقال: حديث حسن صحيح (4/ 528) تحقيق أحمد شاكر وآخرين.