فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 666

وهذا الحديث شامل لهذا النوع ولغيره من أنواع البيعات كما سيأتي.

3 -حديث ضماد رضي الله تعالى عنه الطويل وفيه أنه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم: (هات يدك أبايعك على الإسلام) ، فبايعه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «وعلى قومك» ، قال: ... (وعلى قومي) [1] .

4 -حديث جابر بن عبد الله رضي الله تعالى قال: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: (بايعْني على الإسلام، فبايعه على الإسلام، ثم جاء من الغد محمومًا فقال: أقلني. فأبى، فلما ولَّى قال: «المدينة كالكير تنفي خبثها وتنصع طيبها» [2] .

ثانيًا: البيعة على النصرة والمنعة:

وهذه تتضح في البيعة التي أخذها النبي - صلى الله عليه وسلم - على وفد الأنصار، وهي بيعة العقبة الثانية [3] ، وكان عددهم إذ ذاك ثلاثة وسبعين رجلًا وامرأتين: (فواعدهم النبي - صلى الله عليه وسلم - سرَّا بالعقبة من أوسط أيام التشريق، فلما حضروا، تكلَّم النبي - صلى الله عليه وسلم - فتلا القرآن ودعا إلى الله ورغَّب في الإسلام، ثم قال: أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم قال: فأخذ البراء بن معرور بيده ثم قال: نعم والذي بعثك

(1) رواه مسلم في ك: الجمعة. ب: تخفيف الصلاة والخطبة، ح868، (2/ 593) .

(2) رواه البخاري ك: الأحكام. ب: 50، من نكث بيعته، فتح الباري (13/ 205) .

(3) كانت بيعة العقبة الأولى على الإسلام كما في بيعة النساء {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءكَ الْمُؤْمِنَاتُ ... } . انظر البخاري ك: الإيمان ب: 11، فتح الباري (1/ 64) ، وسيرة ابن هشام (1/ 433) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت