فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 666

ثم من؟ قال: «عمر بن الخطاب» [1] .

إلى غير ذلك من الأحاديث التي يصعب استقصاؤها، وقد سبق الحديث عن بعض الأدلة على أفضليته واستحقاقه الإمامة عند الكلام على النصية [2] قال أبو الحسن الأشعري: (وإذا وجبت إمامة أبي بكر بعد الرسول - صلى الله عليه وسلم - وجب أنه أفضل المسلمين) [3] وقد استدل على إمامته بعده آيات من القرآن الكريم منها قوله تعالى: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ} [4] فقال: (وقد أجمع هؤلاء الذين أثنى الله عليهم ومدحهم، على إمامة أبي بكر الصديق رضي الله عنه وسموه خليفة رسول الله وبايعوه وانقادوا له، وأقروا له بالفضل وكان أفضل الجماعة في جميع الخصال التي يستحق بها الإمامة من العلم والزهد وقوة الرأي وسياسة الأمة وغير ذلك) [5] .

أما فضائل عمر فبالإضافة إلى أنه من العشرة المبشرين بالجنة هو وأبو بكر، وعثمان، وعلي، فقد ورد فيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث كثيرة منها:

(1) ما رواه أبو هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لقد كان فيمن قبلكم محدثون،

(1) البخاري ك الفضائل. ب: «لو كنت متخذًا خليلًا» ، فتح الباري (7/ 18) ، ومسلم في فضائل الصحابة. ب: من فضائل أبي بكر، ح2384 (4/ 1856) وقريب منه عند الترمذي عن عائشة إلا أنها لم تذكر نفسها رضي الله عنها تواضعًا منها. انظر: كتاب المناقب. باب مناقب أبي بكر حديث رقم (3657) (5/ 607) وقال: حسن صحيح.

(2) انظر (ص118) فما بعدها.

(3) الإبانة (ص255) تحقيق د. فوقية حسين محمود.

(4) سورة الفتح آية 18.

(5) الإبانة (ص 252) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت