فإن يكن في أمتي أحد فإنه عمر» [1] .
(2) ومنها ما رواه سعد بن أبي وقاص، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال مخاطبًا عمر رضي الله عنه: «والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكًا فجًّا إلا سلك فجًّا غير فجك» [2] .
(3) ومنها ما رُوي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «لو كان بعدي نبي لكان عمر» [3] .
وقد ورد له فضائل أخرى مقرونًا مع أبي بكر منها:
(1) عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن أهل الدرجات العلا ليراهم من تحتهم كما ترون النجم الطالع في أفق السماء، وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما» [4] .
(1) متفق عليه. رواه البخاري في فضائل الصحابة. باب: فضائل عمر، الفتح (7/ 42) ، ومسلم عن عائشة في: مناقب عمر، ح2398 (4/ 1864) ، ورواه الترمذي في: المناقب. باب: مناقب عمر، رقم الحديث (3693) (5/ 622) .
(2) متفق عليه. رواه البخاري في: فضائل الصحابة. باب: فضائل عمر، فتح الباري (7/ 41) ، ومسلم في: فضائل عمر، ح2396 (4/ 1863) . وقريب منه عند الترمذي (5/ 622) .
(3) رواه الحاكم في المستدرك وصححه، ووافقه الذهبي (3/ 85) ورواه الترمذي في: المناقب. باب: مناقب عمر، حديث رقم (3686) وقال: حسن غريب (5/ 619) .
(4) رواه الترمذي في المناقب. ب: مناقب أبي بكر، ح3658. وقال: حديث حسن (5/ 607) ، ورواه ابن ماجة في المقدمة. ب: من فضائل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، ح96 (1/ 37) ، ورواه الإمام أحمد في المسند (3/ 26) ، ورواه ابن حبان في صحيحه كلهم عن أبي سعيد الخدري، ورواه الطبراني عن جابر، وابن عساكر عن أبي هريرة انظر: الصواعق المحرقة (ص 77) . وقريب منه عند الطبراني عن أبي هريرة قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير سلم بن قتيبة وهو: ثقة. مجمع الزوائد (9/ 54) .