معاوية، وعمرو، والنعمان بن بشير، وغيرهم ممن معهم من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين. وهو: قول عبد الله بن الزبير، ومحمد بن الحسن بن علي، وبقية الصحابة من المهاجرين والأنصار القائمين يوم الحرَّة رضي الله عن جميعهم أجمعين. وقول كل من قام على الفاسق الحجاج ومن والاه من الصحابة رضي الله عن جميعهم: كأنس بن مالك. وكل من كان ممن ذكرنا من أفاضل التابعين ... ثم من بعد هؤلاء من تابعي التابعين ومن بعدهم: كعبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عمر، وكعبد الله بن عمر، ومحمد بن عجلان، ومن خرج مع محمد بن عبد الله بن الحسن، وهاشم بن بشر، ومطر الوراق، ومن خرج مع إبراهيم بن عبد الله، وهو الذي تدل عليه أقوال الفقهاء: كأبي حنيفة، والحسن بن حي وشريك، ومالك، والشافعي، وداود وأصحابهم. فإن كلّ من ذكرنا من قديم وحديث إما ناطق بذلك في فتواه، وإما فاعل لذلك بسل سيفه في إنكار ما رأوه منكرًا ... ) أ. هـ. [1] .
الأدلة:
استدل القائلون بالخروج على أئمة الجور وإن لم يَصِلُوا إلى حدّ الكفر بالأدلة التالية:
أولًا من القرآن الكريم:
1 -قال الله تعالى: {وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ ... } الآية [2] .
(1) الفصل (4/ 171، 172) .
(2) سورة الحجرات آية 19.