والسيرة حافلة بالأمثلة الكثيرة لمشورته - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه:
-فقد شاورهم يوم بدر في التوجه إلى قتال المشركين [1] .
-وشاورهم قبل معركة أحد أيبقى في المدينة أم يخرج إلى العدو [2] ؟.
-وشاورهم في أسرى بدر [3] .
-وشاور السعدين - سعد بن معاذ، وسعد بن عبادة - يوم الخندق فأشارا عليه بترك مصالحة العدو على بعض ثمار المدينة مقابل انصرافهم عنها فأخذ برأيهما [4] .
-وشاورهم عام الحديبية [5] .
-وشاورهم في حصار الطائف [6] .
-واستشار - صلى الله عليه وسلم - عليًا وأسامة رضي الله عنهما في أمر عائشة في قصة الإفك [7] .
-واستشار في عقوبة المنافقين الذين آذوه في أهله فقال: «ما تشيرون
(1) مسلم كتاب: الجهاد والسير. باب: في غزوة بدر حديث رقم (1717) (3/ 1403) ، وسيرة ابن هشام (2/ 614) .
(2) سيرة ابن هشام (3/ 63) .
(3) مسلم كتاب: الجهاد. حديث رقم (1763) (3/ 1384) ، والمسند (3/ 243) .
(4) المصنف لعبد الرزاق (5/ 368) ط. المكتب الإسلامي تحقيق عبد الرحمن الأعظمي. والبداية والنهاية (4/ 104) .
(5) المصنف (5/ 330) ، وسنن البيهقي (10/ 109) ، والبداية والنهاية (4/ 164) .
(6) مسلم كتاب: الجهاد والسير. باب غزوة الطائف، حديث (1778) (3/ 1402) ، والمسند حديث رقم (4588) تحيق أحمد شاكر (6/ 268) ، وطبقات ابن سعد (2/ 159) .
(7) البخاري كتاب: الاعتصام. باب: 28، (وأمرهم شورى بينهم) فتح الباري (13/ 339) ، وزاد المعاد (2/ 126) .