قال الخطابي: (إنما كان هذا أفضل الجهاد لأن من جاهد العدو كان على أمل الظفر بعدوه ولا يتيقن العجز عنه، لأنه لا يعلم يقينًا أنه مغلوب، وهذا يعلم أن يد سلطانه أقوى من يده، فصرات المثوبة فيه على قدر عظيم المئونة [1] .
2 -وعن جابر بن رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «خير الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى رجل فأمره ونهاه في ذات الله فقتله على ذلك» [2] .
3 -وروى أحمد بسنده إلى عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إذا رأيتم أمتي تهاب الظالم أن تقول له إنك أنت ظالم فقد تُوُدِّع منها» [3] .
(1) العزلة (ص 92) .
(2) أخرجه الحاكم في المستدرك وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه قال الذهبي: قلت: الصفار لا يدري من هو (3/ 195) . وقد ذكر الألباني هذا الحديث في: السلسلة الصحيحة ح374، المجلد الأول.
(3) رواه أحمد في مسنده رقم (6520) وقال أحمد شاكر: صحيح الإسناد (10/ 30) ، وعزاه السيوطي إلى الطبراني في الكبير، والحاكم في المستدرك، والبيهقي في الشعب. وضعفه الألباني. انظر: ضعيف الجامع الصغير وزيادته حديث رقم (600) (1/ 182) .