فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 56448 من 466147

وأخرج ابن خزيمة وابن حبان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"أفضل الأعمال عند الله إيمان لا شك فيه، وغزو لا غلول فيه، وحج مبرور".

وأخرج مالك فِي الموطأ وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه والبيهقي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة".

وأخرج أحمد عن عامر بن ربيعة مرفوعاً. مثله.

وأخرج البيهقي فِي الشعب والأصبهاني فِي الترغيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ما سبح الحاج من تسبيحة، ولا هلل من تهليلة، ولا كبر من تكبيرة، إلا بشر بها تبشيرة".

وأخرج مسلم وابن خزيمة عن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن الإِسلام يهدم ما كان قبله، وإن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وإن الحج يهدم ما كان قبله".

وأخرج الطبراني عن الحسن بن علي قال"جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني جبان وإني وضعيف. فقال: هلم إلى جهاد لا شوكة فيه: الحج".

وأخرج عبد الرزاق فِي المصنف عن علي بن حسين قال"سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم عن الجهاد فقال: ألا أدلك على جهاد لا شوكة فيه؟ الحج".

وأخرج عبد الرزاق عن عبد الكريم الجزري قال"جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني رجل جبان ولا أطيق لقاء العدوّ. فقال: ألا أدلك على جهاد لا قتال فيه؟ قال: بلى يا رسول الله. قال: عليك بالحج والعمرة".

وأخرج البخاري عن عائشة قالت"قلت: يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ فقال: لكن أفضل الجهاد حج مبرور".

وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي داود فِي المصاحف وابن خزيمة عن عائشة قالت"قلت: يا رسول الله! ... هل على النساء من جهاد؟ قال: عليهن جهاد لا قتال فيه. الحج والعمرة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت