فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 53812 من 466147

و"شهد"هذه تنقسم قسمين:"فمن شهد"أي من حضر الشهر وأدركه وهو غير مريض وغير مسافر أي مقيم ،"ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر". ونريد أن نفهم النص بعقلية من يستقبل الكلام من إله حكيم ، إن قول الله:"يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر". تعقيب على ماذا ؟ تعقيب على أنه أعفى المريض وأعفى المسافر من الصيام ، فكأن الله يريد بكم اليسر ، فكأنك لو خالفت ذلك لأردت الله معسراً ولا ميسراً والله لا يمكن أن يكون كذلك ، بل أنت الذي تكون معسراً على نفسك ، فإن كان الصوم له قداسة عندك ، ولا تريد أن تكون أسوة فلا تفطر أمام الناس ، والتزم بقول الله:"فعدة من أيام أخر"لأنك لو جنحت إلى ذلك لجعلت الحكم فِي نطاق التعسير ، فنقول لك: لا ، إن الله يريد بك اليسر ، فهل أنت مع العبادة أم أنت مع المعبود ؟ أنت مع المعبود بطبيعة الإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت