قال البيضاوي في"تفسيره": كان بين حيّين من العرب دماء في الجاهلية، وكان لأحدهما طول - أي فضل وشرف - على الآخر، فأقسموا لنقتلن الحر منكم بالعبد منا، والذكر بالأنثى، فلما جاء الإِسلام تحاكموا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ فنزلت الآية، وأمرهم أن يتبارؤوا؛ أي: يتساووا.