فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 52907 من 466147

قوله: {وَالْيَتَامَى} أي الفقراء منهم وهم من مات أبوهم قبل بلوغهم.

قوله: {وَالْمَسَاكِينَ} المراد ما يشمل الفقراء وهم المحتاجون.

قوله: (المسافر) أي الغريب ولو مليئاً ببلده.

قوله: (الطالبين) أي مطلقاً لما في الحديث:"أعطوا السائل ولو جاء على فرس".

قوله: (المكاتبين) أي ليستعينوا على فك رقابهم من الرق.

قوله: (والأسرى) أي ليستعينوا على خلاص أنفسهم من الكفرة.

قوله: (المفروضة) أي ومن المعلوم أن لها أصنافاً مذكورة في الفقه تصرف لها.

قوله: {وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ} أي وهم من إذا وعدوا أنجزوا، وإذا نذروا أوفوا، وإذا حلفوا لم يحنثوا في أيمانهم، وإذا قالوا صدقوا في أقوالهم، وإذا ائتمنوا لم يخونوا، والموفون معطوف على من آمن، التقدير ولكن البر المؤمنون والموفون.

قوله: (نصب على المدح) أي بفعل محذوف تقديره وأمدح الصابرين وخصهم بالذكر، لأن الصبر يزين العبادة وتركه يشينها.

قوله: (شدة الفقر) أي فلا يشكون لأحد غير الله لأنه يحب الملحين في الدعاء.

قوله: (وقت شدة القتال) أي فلا يفر من الأعداء.

قوله: (الموصوفون بما ذكر) أي بجميع هذه الخصال، قال بعضهم: لا تكون هذه الخصال جميعها إلا في الأنبياء، وقال بعضهم لا مانع أن تكون في غيرهم.

قوله: (أو دعاء البر) أي فمعنى الصدق هنا الصدق في الأقوال، فإذا أخبروا بشيء فهم صادقون فيه.

قوله: {وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} (الله) أي الكاملون في التقوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت