فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 440326 من 466147

وقد أخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان قال: أنزلت هذه الآية {إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُواْ فِى المجالس} يوم جمعة ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذٍ في الصفة ، وفي المكان ضيق ، وكان يكرم أهل بدر من المهاجرين والأنصار ، فجاء ناس من أهل بدر ، وقد سبقوا إلى المجالس ، فقاموا حيال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: السلام عليك أيها النبيّ ورحمة الله وبركاته ، فردّ النبيّ صلى الله عليه وسلم عليهم ، ثم سلموا على القوم بعد ذلك ، فردّوا عليهم ، فقاموا على أرجلهم ينتظرون أن يوسع لهم ، فعرف النبيّ ما يحملهم على القيام ، فلم يفسح لهم ، فشق ذلك عليه ، فقال لمن حوله من المهاجرين والأنصار من غير أهل بدر:"قم يا فلان ، وأنت يا فلان"، فلم يزل يقيمهم بعدّة النفر الذين هم قيام من أهل بدر ، فشقّ ذلك على من أقيم من مجلسه ، فنزلت هذه الآية.

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في الآية قال: ذلك في مجلس القتال {وَإِذَا قِيلَ انشزوا} قال: إلى الخير والصلاة.

وأخرج ابن المنذر ، والحاكم وصححه ، والبيهقي في المدخل عن ابن عباس في قوله: {يَرْفَعِ الله الذين ءامَنُواْ مِنكُمْ والذين أُوتُواْ العلم درجات} قال: يرفع الله الذين أوتوا العلم من المؤمنين على الذين لم يؤمنوا درجات.

وأخرج سعيد بن منصور ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن ابن مسعود في تفسير هذه الآية قال: يرفع الله الذين آمنوا منكم ، وأوتوا العلم على الذين آمنوا ولم يؤتوا العلم درجات.

وأخرج ابن المنذر عنه قال: ما خصّ الله العلماء في شيء من القرآن ما خصهم في هذه الآية ، فضل الله الذين آمنوا وأوتوا العلم على الذين آمنوا ولم يؤتوا العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت