فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 440327 من 466147

وأخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه عن ابن عباس في قوله: {إِذَا ناجيتم الرسول} الآية ، قال: إن المسلمين أكثروا المسائل على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى شقوا عليه ، فأراد الله أن يخفف عن نبيه ، فلما قال ذلك ظنّ كثير من الناس ، وكفوا عن المسئلة ، فأنزل الله بعد هذا: {أَءشْفَقْتُمْ} الآية ، فوسع الله عليهم ولم يضيق.

وأخرج ابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، والترمذي وحسنه ، وأبو يعلى ، وابن جرير ، وابن المنذر ، والنحاس ، وابن مردويه عن عليّ بن أبي طالب قال: لما نزلت: {ياأَيُّهَا الذين ءامَنُواْ إِذَا ناجيتم الرسول فَقَدّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نجواكم صَدَقَةً} قال لي النبيّ صلى الله عليه وسلم:"ما ترى ، دينار؟"قلت: لا يطيقونه.

قال:"فنصف دينار؟"قلت لا يطيقونه ، قال ،"فكم؟"قلت: شعيرة ، قال:"إنك لزهيد"، قال: فنزلت {أأشفقتم أَن تُقَدّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نجواكم صدقات} الآية ، فبي خفف الله عن هذه الآمة ، والمراد بالشعيرة هنا: وزن شعيرة من ذهب ، وليس المراد: واحدة من حبّ الشعير.

وأخرج عبد الرزاق ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه عنه قال: ما عمل بها أحد غيري حتى نسخت ، وما كانت إلاّ ساعة ، يعني: آية النجوى.

وأخرج سعيد بن منصور ، وابن راهويه ، وابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والحاكم وصححه ، وابن مردويه عنه أيضاً قال: إن في كتاب الله لآية ما عمل بها أحد قبلي ، ولا يعمل بها أحد بعدي ، آية النجوى {ياأَيُّهَا الذين ءامَنُواْ إِذَا ناجيتم الرسول فَقَدّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نجواكم صَدَقَةً} كان عندي دينار ، فبعته بعشرة دراهم ، فكنت كلما ناجيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قدّمت بين يدي نجواي درهماً ، ثم نسخت ، فلم يعمل بها أحد ، فنزلت: {أأشفقتم أَن تُقَدّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نجواكم صدقات} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت