فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 436774 من 466147

أحدهما: عطف على معنى الفعل في {الْمُصَّدِّقِينَ} لأن {الْمُصَّدِّقِينَ} بمعنى الذين تصدقوا، فكأنه قيل: إن الذين تصدقوا وأقرضوا، لأن الألف واللام في الكلمة بمعنى الذي، واسم الفاعل بمعنى الفعل، والواو في قوله: {وَالْمُصَّدِّقَاتِ} بمعنى مع، ولا يكون للعطف كما زعم الجمهور من المعربين، لأن عطف الصلة على الصلة - أعني تصدقوا وأقرضوا - لا يجوز بعد العطف على الموصول، لأنه يكون مانعًا وفاصلًا بين الصلة والموصول، وإذا كان بمعنى (مع) كان متعلقًا بقوله: {تَصَدَّقُوا} ، فيكون التقدير: إن الذين تصدقوا مع المتصدقات، فيكون المتصدقات من إتمام الصلة التي هي تصدقوا، فيكون {وَأَقْرَضُوا} عطفًا عليه بعد تمامه من غير مانع ولا فاصل، فاعرفه فإنه موضع.

والثاني: اعتراض بين اسم {إِنَّ} وخبرها وهو {يُضَاعَفُ لَهُمْ} ، وجاز [فيه] الاعتراض لأنه يسدد الأول، والتقدير: إن المصدقين والمصدقات وقد أقرضوا لله قرضًا حسنًا يضاعف لهم، فيكون {الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ} اسم {إِنَّ} و {يُضَاعَفُ لَهُمْ} خبره، وعلى الأول يكون الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ

وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا جميعًا اسم {إِنَّ} و {يُضَاعَفُ لَهُمْ} خبره، فاعرفه فإنه بيان شافٍ.

{وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (19) اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (20) } :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت