فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 436768 من 466147

{هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (4) لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (5) يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (6) آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ (7) وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (8) هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (9) } :

قوله عز وجل: {وَهُوَ مَعَكُمْ} أي: كائن أو شاهد معكم.

وقوله: {وَمَا لَكُمْ} ابتداء وخبر. {لَا تُؤْمِنُونَ} في موضع نصب على الحال، أي: ما لكم غير مؤمنين، كقولك: ما لك قائمًا؟ وقيل: هو

على حذف أن وإضمار الجار، والتقدير: ما لكم في أن لا تؤمنوا، فأضمر (في) ثم حذف (أنْ) فارتفع الفعل.

وقوله: {وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ} محل الجملة النصب على الحال من الضمير في {لَا تُؤْمِنُونَ} ، أي: وما لكم غير مؤمنين بالله مَدْعُوًّا للإيمان بربكم، فهما حالان متداخلتان كما ترى.

وقوله: {وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ} قرئ: بفتح الهمزة والخاء على البناء للفاعل وهو الله جل ذكره، أو الرسول عَزَّ نَصْرُهُ، ونصب الميثاق به، وبضم الهمزة وكسر الخاء على البناء للمفعول ورفع الميثاق به، وبناؤه للفاعل كبنائه للمفعول في المعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت