فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 429083 من 466147

وانتصاب القراءتين من الضمير في يخرجون ، فتقدمت الحال. والمعنى بهما: ذلة الأبصار ، فإن هذه العوارض إنما [تظهر] في البصر ، كما قال زهير في موضعين من شعره ، أحدهما: 1185 - لسانك لي حلو ونفسك مرة وخيرك كالمرقاة في جبل وعر 1186 - تبين لي عيناك ما أنت كاتمي ولا جن بالبغضاء والنظر الشزر. والآخر: 1187 - فإن تك في عدو أو صديق يخبرك العيون عن القلوب

1188 - فلا تكثر على ذي الضغن عتباً ولا ذكر التجرم للذنوب. (مهطعين إلى الداع) [8] مسرعين. وقيل: ناظرين. وقيل: مستمعين ، كما قال الشاعر: 1189 - بدجلة دارهم ولقد أراهم بدجلة مهطعين إلى السماع.

(فالتقى الماء) [12] أي: التقى المياه ، لأن الجنس كالجمع. (على أمر قد قدر) [12] أي: في أم الكتاب ، وذلك الأمر إهلاكهم. (ودسر) [13] المسامير التي يدسر بها السفن ويشد ، واحدهما دسار. وقيل: صدور السفن ، لأنها تدسر الماء ، أي: تدفعها. (تجري بأعيننا) [14] بمرأى منا. وقيل: بوحينا وأمرنا. (جزاء لمن كان كفر) [14] جزاءً لهم لكفرهم بنوح.

[فاللام] الأولى التي هي مفعول بها محذوفة ، واللام الثانية الظاهرة في قوله: (لمن كان كفر) [لام المفعول له ، وهنا مضاف محذوف ، أي: جزاء لهم ، لكفر من كفر] ، أي: لكفرهم ، من كفروا به ، فهذا واضح ، وقول الزجاج أوضح ، أي: فعلنا ذلك جزاء لما صنع به. (مدكر) [15] مفتعل من الذكر ، وكان متذكراً فأدغم. (يوم نحس) [19] يوم ريح ، والدبور من بين الرياح يسمى النحس ، كما قال أوس بن حجر: 1190 - بجنبي [حبي] ليلتين كأنما يفرط نحساً أو يفيض بأسهم 1191 - فجلجلها طورين ثم أجالها [كما] أرسلت [مخشوبة] لم تقرم

(تنزع الناس) [20] /تخلعهم [ثم] ترمي بهم على رؤوسهم. (أعجاز نخل) [20] أصولها التي قطعت فروعها. (منقعر) منقلع من مكانه ، ساقط على الأرض. سئل المبرد عن"المنقعر"في هذا الموضع ، و"الخاوية"في موضع آخر؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت