براءة: أي صك مكتوب بالنجاة من العذاب، والزبر: الكتب السماوية واحدها زبور، يولون: أي يرجعون، والدبر: أي الأدبار هار بين منهزمين، والساعة: هي القيامة، موعدهم: أي موعد عذابهم، أدهى: أي أعظم داهية وهي الأمر الفظيع الذي لا يهتدى الخلاص منه، يقال دهاه أمر كذا: أي أصابه، وأمرّ: أي أشد مرارة فِي الذوق والمراد الشدة والهول.
المراد بالمجرمين: المشركون كما جاء فِي قوله:"يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ".
في ضلال: أي فِي الدنيا عن الحق، وسعر: أي نيران واحدها سعير، يسحبون: أي يجرّون، سقر: اسم لجهنم، ومسها: حرها، بقدر: أي مقدر مكتوب فِي اللوح المحفوظ، أمرنا: أي شأننا، واحدة: أي كلمة واحدة وهي قوله (كن) كلمح البصر: أي فِي اليسر والسرعة، أشياعكم: أي أشباهكم فِي الكفر من الأمم السالفة، واحدهم شيعة، وهم من يتقوى بهم المرء من الأتباع، مدكر: أي متعظ، فِي الزبر: أي فِي كتب الحفظة،
مستطر: أي مسطور مكتوب فِي اللوح بتفاصيله، نهر: أي أنهار، فِي مقعد صدق:
أي فِي مكان مرضى، عند مليك مقتدر: أي عند ملك عظيم القدرة واسع السلطان. انتهى انتهى. {تفسير المراغِي حـ 27 صـ 75 - 100} . باختصار.