فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 429009 من 466147

{وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى} [النجم: 48] ؛ يعني: هو المغني أحياه بأموال المعرفة، والمقني أولياءه بالأحوال السنية والأخلاق الرضية، {وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى} [النجم: 49] ؛ يعني: هو رب الشعور الذي يحصل للإنسان على أطوار القلب من القوى الكوكبية، وعلى ما في أطباق وأرض القالب من القوى العنصرية.

{وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً الْأُولَى} [النجم: 50] ؛ يعني: هو أهلك قوى العادية المعتدلة، {وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَى} [النجم: 51] ؛ يعني: القوى الباغية الذين هم عقروا ناقة الشوق، {وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى} [النجم: 52] ؛ لأنهم من قوى النفس أخذوا قوة أوفى من هؤلاء القوى القالبية، {وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى} [النجم: 53] ؛ وهم قوم لوط؛ أي: القوى النجسة الغير المطهرة، التي أهواهم ربهم في هاوية الهوى، {فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى} [النجم: 54] ؛ أي: ألبسها الله ما ألبس؛ ليكونوا محجوبين ف {أَهْوَى} [النجم: 53] ؛ أي: أسقطت القوة الشديدة الجبرائيلية بلذة قالبها وقلبها بما فيها من القوى النجسة المنتنة، {فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى} [النجم: 55] أيتها القوى الإنسانية الباقية، بأي نعمة ربك تشك؟ أما تعلمي أن هذه القوة المعاونة لك هو من آثار فعله؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت