فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428975 من 466147

* وجملة"غَشَّى"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

* وجملة"فَغَشَّاهَا"معطوفة على جملة"أَهْوَى"؛ فلها حكمها.

{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى (55) }

فَبِأَيِّ: الفاء: رابطة لجواب شرط مقدَّر، أي: إذا كانت قدرة اللَّه على ما بيناه فيما تقدَّم فبأي. . . .

وجعلها الرازي ابتداء كلام والخطاب عام.

بِأَيِّ: جارٌّ ومجرور، متعلّق بـ"تَتَمَارَى".

وذكر السمين أن الباء ظرفيّة بمعنى"في"، وأخذ هذا من كلام شيخه.

آلَاءِ: مضاف إليه مجرور. رَبِّكَ: مضاف إليه. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.

تَتَمَارَى: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت". وفي الجملة استفهام في معنى الإنكار.

* والجملة:

1 -لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.

2 -وعلى تقدير الرازي تكون الجملة استئنافيَّة.

{هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى (56) }

هَذَا: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ.

والإشارة هنا إلى ما تقدَّم من الآياتِ، أو القرآن، أو إلى الرسول - صلى اللَّه عليه وسلم -، وقيل غير هذا.

نَذِيرٌ: خبر المبتدأ مرفوع. مِنَ النُّذُرِ: جارّ ومجرور، متعلّق بمحذوف صفة لـ"نَذِيرٌ"، أو بـ"نَذِيرٌ". والوجه الأول أليق وأحسن.

الْأُولَى: نعت"المنذر"مجرور مثله، والوصف هنا مؤنَّث، والنذر جمع للذكور، فهو محمول على معنى الجماعة، وجاء كذلك لمراعاة الفواصل عند أبي السعود.

وقال السمين: كقوله: {مَآرِبُ أُخْرَى} [طه/ آية 18] .

* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

{أَزِفَتِ الْآزِفَةُ (57) }

أَزِفَتِ: فعل ماض. والتاء: حرف تأنيث. الْآزِفَةُ: فاعل مرفوع.

والْآزِفَةُ. . . الساعة ويجوز أن تكون علمًا للقيامة.

* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

{لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ (58) }

لَيْسَ: فعل ماض ناسخ. لَهَا: جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر.

مِن دُونِ: جارّ ومجرور متعلِّق بما يأتي:

1 -باسم الفاعل"كَاشِفَةٌ".

2 -أو بمحذوف حال من"كَاشِفَةٌ"؛ فهو نعت مقدَّم على النكرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت