* وجملة"غَشَّى"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"فَغَشَّاهَا"معطوفة على جملة"أَهْوَى"؛ فلها حكمها.
{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى (55) }
فَبِأَيِّ: الفاء: رابطة لجواب شرط مقدَّر، أي: إذا كانت قدرة اللَّه على ما بيناه فيما تقدَّم فبأي. . . .
وجعلها الرازي ابتداء كلام والخطاب عام.
بِأَيِّ: جارٌّ ومجرور، متعلّق بـ"تَتَمَارَى".
وذكر السمين أن الباء ظرفيّة بمعنى"في"، وأخذ هذا من كلام شيخه.
آلَاءِ: مضاف إليه مجرور. رَبِّكَ: مضاف إليه. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.
تَتَمَارَى: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت". وفي الجملة استفهام في معنى الإنكار.
* والجملة:
1 -لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.
2 -وعلى تقدير الرازي تكون الجملة استئنافيَّة.
{هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى (56) }
هَذَا: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ.
والإشارة هنا إلى ما تقدَّم من الآياتِ، أو القرآن، أو إلى الرسول - صلى اللَّه عليه وسلم -، وقيل غير هذا.
نَذِيرٌ: خبر المبتدأ مرفوع. مِنَ النُّذُرِ: جارّ ومجرور، متعلّق بمحذوف صفة لـ"نَذِيرٌ"، أو بـ"نَذِيرٌ". والوجه الأول أليق وأحسن.
الْأُولَى: نعت"المنذر"مجرور مثله، والوصف هنا مؤنَّث، والنذر جمع للذكور، فهو محمول على معنى الجماعة، وجاء كذلك لمراعاة الفواصل عند أبي السعود.
وقال السمين: كقوله: {مَآرِبُ أُخْرَى} [طه/ آية 18] .
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{أَزِفَتِ الْآزِفَةُ (57) }
أَزِفَتِ: فعل ماض. والتاء: حرف تأنيث. الْآزِفَةُ: فاعل مرفوع.
والْآزِفَةُ. . . الساعة ويجوز أن تكون علمًا للقيامة.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ (58) }
لَيْسَ: فعل ماض ناسخ. لَهَا: جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر.
مِن دُونِ: جارّ ومجرور متعلِّق بما يأتي:
1 -باسم الفاعل"كَاشِفَةٌ".
2 -أو بمحذوف حال من"كَاشِفَةٌ"؛ فهو نعت مقدَّم على النكرة.