3 -وذهب الرازي إلى أن"مِنْ"زائدة، وأن التقدير: ليس لها دون اللَّه كاشفة، ثم ذكر أنه يحتمل ألَّا يكون زائدًا.
اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. كَاشِفَةٌ: اسم"لَيْسَ"مرفوع.
وذكروا أنه صفة لمؤنث محذوف، أي: نفس كاشفة، أو حال كاشفة. كما وأجازوا أن يكون مصدرًا كالعاقبة والعافية، والهاء للمبالغة.
* والجملة في محل نصب حال من"الآزِفَةُ".
{أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (59) }
أَفَمِنْ: الهمزة للاستفهام الإنكاري، قال ابن عطية:"توقيف وتوبيخ"، الفاء: حرف عطف على مقدر. أو هي للاستئناف.
مِنْ هَذَا: اسم إشارة في محل جَرّ بـ"مِنْ"متعلِّق بـ"تَعْجَبُونَ".
قال السمين:". . . . فإن كُلّا من تعجبون وتضحكون، ولا تبكون، يطلب هذا الجارّ من حيث المعنى."
الْحَدِيثِ: بَدَل من اسم الإشارة، أو نعت، مجرور. أو عطف بيان، والحديث هو القرآن. تَعْجَبُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ (60) }
الواو: حرف عطف. تَضْحَكُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
والجملة معطوفة على جملة"تَعْجَبُونَ"؛ فلها حكمها.
وَلَا تَبْكُوُنَ:
الواو: حرف عطف. لَا: نافية. تَبْكُوُنَ: إعرابه كإعراب"تَضْحَكُونَ".
* والجملة معطوفة على الجملة قبلها؛ فلها حكمها.
{وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ (61) }
الواو:
1 -واو الحال.
2 -أو هي للاستئناف.
أَنْتُمْ: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
سَامِدُونَ: خبر المبتدأ مرفوع. والسامد: اللاهي، أو المتكبِّر.
* والجملة فيها قولان:
1 -في محل نصب حال، أي: انتفى عنكم البكاء في حال كونكم سامدون. فهي حال من فاعل"لَا تَبْكُونَ".
2 -أو هي استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، أخبر اللَّه تعالى عنهم بذلك.
{فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا (62) }
فَاسْجُدُوا: الفاء: مُفْصحة عن شرط مقدَّر، أي: إذا كان الأمر كذلك فاسجدوا للَّه الذي أنزل القرآن، وأعبدوا اللَّه.
اسْجُدُوا: فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.