فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 420438 من 466147

و {حديد} : منيع، من الإدخال في الشيء ما ليس منه، والإخراج عنه ما

هو منه.

وقيل: {عتيد} : معد محفوظ.

وقيل: (أَلْقِيَا) لأن المأمور به إلقاء كل كافر في النار اثنان من

الملائكة.

وقيل: يجوز أن يكون على لفظ الاثنين والمأمور واحد؛ لأنه بمنزلة إلقاء

اثنين في شدته.

العنيد: الذاهب عن الحق والرشد ذهاب المضاد له.

{مناع للخير} : الذي أمر الله به من بذل المال في وجوهه؛ لأنها صفة

ذم.

(معتد) : متجاوز للحق في قوله وفعله.

{مريب} : أي: آت من المنكر بما يشكك في أمره.

قيل: (قَالَ قَرِينُهُ) الملك الشهيد عليه. وقيل: قرينه من الشيطان.

وقيل: {مريب} شاك في الله تعالى ودينه.

الإلقاء: الرمي بالشيء إلى جهة السفل.

القرين: نظير الشيء من جهة مصيره بإزائه، وقرينه هاهنا الشيطان الذي

قرن به، وهو غير قرينه الذي جعل معه يشهد عليه.

الإطغاء: الإخراج إلى الطغيان: تجاوز الحد في الفساد.

وقرينه: شيطانه. عن ابن عباس ومجاهد.

وقيل: (هَلْ مِنْ مَزِيدٍ) طلب الزيادة. عن أنس. وقيل: بمعنى

الكفاية.

(وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ) عن الإيمان، (هَلْ مِنْ مَزِيدٍ)

على طريق المثل. أي: أنها فيما يظهر من حالها بمنزلة الناطقة.

وقيل: إن الله ينطقها ويخلق فيها نطقًا حتى تقول ذلك على الحقيقة. وقيل:

هو بمعنى: لا مزيد. وأنكروا أن يكون طلبًا للزيادة من أجل(لَأَمْلَأَنَّ

جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ).

وقيل: {هل من مزيد} بمنزلة قول النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح

مكة:"ألا تنزل دارك؟". وقال:"وهل ترك لنا عقيل من دار؟". لأنه كان باع

دور بني هاشم لما خرجوا إلى المدينة.

وقال الحسن: ما أطغيته باستكراه، وهو قد دعاه إلى الضلال.

وقيل: (هَلْ مِنْ مَزِيدٍ) أي: ما فِيَّ مزيد. عن الحسن.

والإزلاف: التقريب إلى الخير، ومنه الزلفة والزلفى، ومنه: أزلف إليه،

أي: اقترب، والمزدلفة: منزلة قريبة من الموقف، يبيت الناس بها في

رجوعهم من الموقف، ويصبحون يوم النحر بمنى.

صفة الجنة: بستان جامع لكل أنواع اللذة، على أرفع كل نوع في الزينة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت