و {حديد} : منيع، من الإدخال في الشيء ما ليس منه، والإخراج عنه ما
هو منه.
وقيل: {عتيد} : معد محفوظ.
وقيل: (أَلْقِيَا) لأن المأمور به إلقاء كل كافر في النار اثنان من
الملائكة.
وقيل: يجوز أن يكون على لفظ الاثنين والمأمور واحد؛ لأنه بمنزلة إلقاء
اثنين في شدته.
العنيد: الذاهب عن الحق والرشد ذهاب المضاد له.
{مناع للخير} : الذي أمر الله به من بذل المال في وجوهه؛ لأنها صفة
ذم.
(معتد) : متجاوز للحق في قوله وفعله.
{مريب} : أي: آت من المنكر بما يشكك في أمره.
قيل: (قَالَ قَرِينُهُ) الملك الشهيد عليه. وقيل: قرينه من الشيطان.
وقيل: {مريب} شاك في الله تعالى ودينه.
الإلقاء: الرمي بالشيء إلى جهة السفل.
القرين: نظير الشيء من جهة مصيره بإزائه، وقرينه هاهنا الشيطان الذي
قرن به، وهو غير قرينه الذي جعل معه يشهد عليه.
الإطغاء: الإخراج إلى الطغيان: تجاوز الحد في الفساد.
وقرينه: شيطانه. عن ابن عباس ومجاهد.
وقيل: (هَلْ مِنْ مَزِيدٍ) طلب الزيادة. عن أنس. وقيل: بمعنى
الكفاية.
(وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ) عن الإيمان، (هَلْ مِنْ مَزِيدٍ)
على طريق المثل. أي: أنها فيما يظهر من حالها بمنزلة الناطقة.
وقيل: إن الله ينطقها ويخلق فيها نطقًا حتى تقول ذلك على الحقيقة. وقيل:
هو بمعنى: لا مزيد. وأنكروا أن يكون طلبًا للزيادة من أجل(لَأَمْلَأَنَّ
جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ).
وقيل: {هل من مزيد} بمنزلة قول النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح
مكة:"ألا تنزل دارك؟". وقال:"وهل ترك لنا عقيل من دار؟". لأنه كان باع
دور بني هاشم لما خرجوا إلى المدينة.
وقال الحسن: ما أطغيته باستكراه، وهو قد دعاه إلى الضلال.
وقيل: (هَلْ مِنْ مَزِيدٍ) أي: ما فِيَّ مزيد. عن الحسن.
والإزلاف: التقريب إلى الخير، ومنه الزلفة والزلفى، ومنه: أزلف إليه،
أي: اقترب، والمزدلفة: منزلة قريبة من الموقف، يبيت الناس بها في
رجوعهم من الموقف، ويصبحون يوم النحر بمنى.
صفة الجنة: بستان جامع لكل أنواع اللذة، على أرفع كل نوع في الزينة،